Bushra Alqaniss.

0 | 19.9.2013 | 10 months ago


عودة الروح الغاضبة الجزء الثالث(2(

الجزء الثالث (2) : هل هذا هو الحُب ؟
ذهب السيد هان للتبرع بالدم من أجل السيدة جولي ثم ذهب لها. كان مُتردد بالدخول لها وماذا سيواجه من مناظر , كانت قلبه ينبض بقوه ف حبيبته ونصف عمره تتألم! ربما أفاق ضميره؟ يمشي بهدوء جداً , وقف بجانب السرير ثم بركَ على ركبتيه يبكي ويعاتب نفسه لانه لم يحافظ على زوجته جولي. السيد هان : جولي حبيبتي اتمنى ان تسمعينني ! اعلم ان قلبي حقير لانه لم يفكر الا بنفسه ولكن كانت افكاري جميعُها معك , احبك جداً. جولي انا لا اعلم ماذا اقول وماذا حدث بي عندما انجبتي مارتيل , واريد ان ابوح لكِ بشيء كنت اريد ان اقوله لك منذ فتره ولكنكِ لم تسمعي لي ابداً لماذا كنتي قاسيه معي بالحديث , وقساوتك كانت تدور ببالي انك فعلتي الخطاء الكبير وتتهربين من هذا الحديث. جولي عندما انجبتي مارتيل ورأيتها مختلفه وانها تأخذ ملامحك كثيراً ولا تُشبهني ابداً , هُنا ثارت الشكوك برأسي انك تخونيني !! لأني كنت اخونك , عذراً على جرآئتي هذه ولكن حتى وان يكن ف انتي لا تسمعينني. تراجع بعد كل هذا الكلام ثم جلس على الكرسي المقابل للنافذة. السيده جولي قد افاقت من غيبوبتها منذ ساعات ولكن إلتزمت الصمت لأنها كانت متثاقله قليلاً ولكن عندما دخل السيد هان مُطأطِئ الرأس أغلت عيناها وجعلته يكمل الحديث بِكُل أرآحيه. كآنت تلك الكلمات جارحه لقلب السيده جولي وحان وقت المواجهه , اسندت ظهرها على السرير كانت يداها ترتجف بقوه تريد صفع السيد هان لتُطفئ غضبها. السيده جولي : هان. إلتفت السيد هان : جولي !!! السيده جولي : لقد سمعت كُل شيء ! كنت اثق انني سأفيق من هذه الغيبوبه وأراك امامي , والان اتمنى انني لم آرك ابداً , هل قلبك تجرد من الرحمه وبكل سهوله قلت لي هذا , هل الخيانه تسري بدمك ام انت من تُلاحقها!! السيد هان يريد التحدث ولكن كان يتمتم لا يعرف ماذا يقول. السيده جولي : اصمت !!!!! لا اريد سماع اي شيء منك ف الجرح الاول انك هجرتني منذ ولادتي لطفلتي مارتيل وجعلتني معلقه ان ابقى معك او اتمسك بذلك الحب , والجرح الثاني انك تضنني افعل مثل العاهرات اللاتي تقضي ليلك معهن. لا ايها السيد هان ان فعلت خطاء لا تنظر لناس بالمثل , فمن حولك انقى واطهر منك. هيا اخرج. السيد هان : ولكن !! السيده جولي بصراخ : اخخررجججج. اتو الممرضات من كل جهه عندما سمعو صراخها وألقوا السيد هان بالخارج. خرج السيد هان من غرفة السيده جولي وهو بكامل غصبه ثم وقف في بداية الممر وقال بصراخ : مــارتيـل .. مارتيل تجمدت مكانها وتمالكها الخوف لاتعلم ماذا فعلت من خطأ او ماذا حدث بالداخل .. وفزع جورج ايضاً من هذا الصراخ ومن كانوا معه .. تقدم السيد هان مسرعاً بخطوات كبيرة ثم شد شعر مارتيل وكان يسحبها بقوه حتى ان اخرجها الى حديقة المشفى .. غضب جورج كثيراً من حركة عمه ولكن لايستطيع فعل شيء فهذه ابنته .. خارج المشفى في الحديقة  كانت مارتيل تبكي وهي خاضعة عند اقدام ابيها .. كانت تتوسل اليه ان لا يؤذيها السيد هان : اصمتي !! اتعلمين ماذا قالت لي امك ؟ قالت بأنني حقير لأنني خنتها اتعلمين كم جرحتني هذه الكلمه بعدما جرحتها ؟ اتعلمين كم مقدار حبي لجولي ؟ مارتيــل لماذا خُلقتي * ثم صرخ عليها * ها قوولي ؟ هنا مارتيل لم تتحمل هذا كله ولكنها توقفت عن البكاء ووقفت امام ابيها وقالت : ان تريد قتلي فلك ذلك , واي حب تتحدث عنه من يوم ولادتي وانا ارى ملامح الغضب على وجهك كلما رأيت والدتي .. هيا اخبِرني اي حُب ؟ صمت السيد هان ولم يتفوه بكلمه لأن ليس لديه عذر يتفوه به ثم اراد ان يصفعها على وجهها لكي لا تهتز جبروته امامها بصمته ولكن الروح الغاضبه لم تسمح له بذلك فقد جعلت يداه تتشنج كانت تؤلمه جداً واصبح يصرخ .. كانت مارتيل تريد ان “تساعده” ولكن لاتعلم ماذا يحدث لها كانت “تبتسم” عندما رأته يصرخ ثم قالت : ان اردت ان يتوقف كل هذا فإعتذر .. السيد هان استسلم وكان يريد ان يتفوه بكلمه واحده ولكن لم يستطع .. ازداد ضحك مارتيل واشتد الالم جداً ثم توقف كل شيء فجأة الضحك والالم , لم تكن مارتيل هي من تضحك بل الروح من ضحكت ولم تكن تصيب يد السيد هان تشنجات عاديه بل كل هذا تخطيط من الروح وعندما ذهبت ذهب كل شيء .. ذهب السيد هان على الفور وهو يركض ويصرخ ويتفوه بكلمة آسف , ثم وقف في مكان بعيداً عن الناس ليمسح عرقه وليخفف من روعته !! لكن الروح الغاضبه لم تتركه ابداً ظهرت له من بين تلك الاشجار بشكل مخيف جداً كانت بيضاء الى الحد الرصاص وكان شعرها طويل وأظافرها ايضاً وكانت تمشي بخطوات متثاقلة  نحو السيد هان فزع السيد هان من هذه الجنية التي امامة ولم يستطع الحراك ابداً والروح سيطرت على كامل جسده .. عندما اصبحت الروح قريبه منه جداً ملامسه لنصفه الايسر كانت تتحسس وجهه بمهل وشعره ايضاً وكانت تقول بصوت ” بطيء ” ومُخيف الروح : اهلاً هان اتذكرني ؟ السيد هان لايستطيع الكلام !! الروح : لقد ذهبت وإعتذرت لمارتيل لأنك خائفٌ مني ليسَ لأنك احببتها من جديد.. السيد هان صامت وتسكنه رعشة قوية .. الروح : كيف تريد نوع تعذيبك هل تريدني ان اخنقك ام احبسك في ثلاجةِ الموتى ؟ هههه يالك من حقير اين هو غضبك الذي استقويت بهِ امام مارتيل ؟

 اطلقت الروح صرخة قويه جعلت السيد هان ينزف دماً من اذنيه .. ثم بدأت بخنقه حتى برزت عروق يداه وعندما اسودّ وجه السيد هان  تركته وهي تبتسم .. سقط على الارض يريد ان يتنفس كان يختنق بقوه رآه احد المارة واتى ليساعده .. بعدما هدأ وعاد اليه النفس دخل المشفى. لقد سبقته مارتيل ووجدت جورج قلق عليها جداً تسندت على كتفه وقبضت يده ثم همّت بالبكاء .. في الجانب الاخر قررت ريتا الاتصال على جاك , ريتا : جاك اممم لماذا لم تجيب لقد قلقت عليك .. جاك : اوه حبيبتي لقد كنت نائم  , هل هناك شيء ؟ ريتا بحزن : نعم ان والدتي فيها المشفى وحالتها سيئه .. جاك يمثل الصدمه : ماذا اي مشفى هيا قولي ؟ اخبرته ريتا ووعدها بالمجيء وانهوا المحادثه .. جاك وهو يجلس على السرير: اووه لقد اشتقت لها ذات السمار الجذاب والملامح البيرئه .. كان يقصد بها مارتيل   أحبك فأكبرتُ مقامك في قلبي حتى إنسكب كلة ولم يبقى منة سِوى مواقف تشدني للحنين إليك , احبك فسلكت طريق الإنتقام عندما مللتُك , احبك فتركتني فسحبني طيفك لِيُريني كم انت سعيد من دوني , احبك انا اعدك ان اعود حبيبك وقلبك الذي ينبض يسارك وسعادتك ورخائك وفرحك وإبتسامتك فقط عد ليّ , احبك!! اعلم انها لم تعد صادقة كأول مره نبوح بها ولكن اشتقت اليك .. هل ستحرك ما بداخلك ؟     في اجواء اخرى .. مارينا كانت تشعر بالحرارة عندما تلتقي عينها بعين ميشيل فيغيران مسار نظرهما , باتوا على هذا الحال حتى لفتوا انتباه الآخرين .. يقطع صمتهم قدوم فتاة البكيني *قوزيل* تدعى قوزيل وربما هي جميلة!! صوتها وضحكتها تلفت انتباه الجميع لجمالمها قلبها به نكتٌ سوداء جداً ولا يمكنها التخلص منها لأنها تستلذ بما تفعل .. تحقد بسرعة وتخون بسرعة هي فتاة لاتصلح للحب بل للانتقام فقط.. ذهبت قوزيل للممر التي تتواجد به عائلة السيد هان تمشي بغنج وكانت بكامل اناقتها ثم تتحدث مع الممرضة لتسألها عن عائلة السيد هان مع انها تعلم بأنها بالمكان الصحيح .. عندما تحدثت عرف جورج الصوت انه نفس الصوت الذي كان مع السيد هان قبض الكرسي بيده وتملكه الهدوء. اتى السيد هان وهو متعرق كان يتحلطم في مشيته كل ماحدث له اعاق نفسه وتصرفاته ايضاً ولم يعد متوازناَ .. وصعق بوجود قوزيل في هذا المكان , تقدمت له واحتضنته بحنان امام ابناءه , كان السيد هان متبلد لا يعلم ماذا يفعل. ريتا بإستهزاء : هه هيا احضنها , انها العاهره المليون يا ابي. صعق جورج من كلام ريتا لقد علم مقدار قذارة السيد هان .. ابتعدت عنه قوزيل ثم بدأت تحادثه بغنج كانت قريبه منه وقربها استفز ميشيل فذهب يمشي في ممرات المشفى لا يريد سماع اي شيء .. اما السيد هان فقد غضب وصرخ بوجة قوزيل وقال لها اخرجي لكن فات الاوان فالكل اخذ عنه فكرة قذرة جداً.. قوزيل اخذتها فرصة وذهبت لِ لحاق ميشيل.   ….. : هي انت!! ميشيل يلتفت : اوهه انتي ؟ قوزيل قدمت يدها له : هه اممم انا قوزيل , تشرفنا .. لم يبلي لها اي و نظر لها بإشمئزاز و ترك يداها ممدودة ولم يلمسها حتى . لحقته قوزيل : امم لم تلقي لي ما اسمك ؟ ميشيل : ماذا تريدين ! انا لا اريد التحدث معك والتعرف عليك اهذا يكفي ؟ قوزيل : اقسم لك اني سأجعلك تتمنى حديثي ولو دقيقة . اقترب منها ميشيل حتى إلتصقت بالحائط ثم همس لها وقال : انا لست مثل هان انا احقر منه فابتعدي عني .. كانت مارينا تراقب الاوضاع ودار في بالها عكس الواقع كانت تضن ان ميشيل يريد تقبيل قوزيل ولكن كان عكس الواقع ! قوزيل كانت تنظر لمارينا وكانت تلامس ظهر ميشيل بينما كان ميشيل يوبخها .. عكست الصورة تماماً في نظر مارينا .. ثم عادت قوزيل بعدما هدئ السيد هان. مارينا تمشي بين الممرات وكانت تقول بنفسها : اوه يالهي وماذا ان احبها هل سأموت .. ههه يالني من بلهاء .. ذهبت الى بائع الورد المتواجد في المشفى اخذت منه بعض الباقات وزينت به الممر الذي تمكث به عائلة السيد هان لتغير من جوهم قليلاً وتدخل السرور في قلوبهم .. بعد مرور ساعتين قَدم جاك ..وكان ينظر للجميع بكبرياء ويحضن ريتا كانت مارتيل تضحك مع جورج وميشيل , لم تبالي بجاك وحركاته .. ذهبت لدورات المياة ثم ذهبت ورائها ريتا .. السيد هان كان يجلس مع مارينا ابنة اخاه ويتحدث معها عن عملها وحياتها هناك وكانت قوزيل كل دقيقه تقاطعهما لتبرز نفسها امام الجميع ولكن لاهناك من يبالي ابداً .. داخل دورات المياة : مارتيل : ريتا اعطيني ذلك الصابون فرائحته اجمل من هذا هههه.. ريتا وهي تعطيها الصابون : مارتيل هل انتي مستاءه ؟ مارتيل : من ماذا ؟ ريتا : امم من جاك عندما اتى الى هنا .. الم ينتابك شعور مختلف او ماذا؟ مارتيل : ماذا تريدين ان تقولي ؟ ريتا : مارتيل اسمعي , مرتاً استاء جداً عندما افكر بالذي افعله لكن اقسم اني احبه مارتيل اتفهمي ! مارتيل : وانا لم اعترض على حبك هذا , ريتا هل تتوقعي مني ان اقع بحب شخص يسكن قلبه شخص اخر ؟ ريتا : ههه بلهاء جاك يحبني .. مارتيل : اها حسناً .. ريتا : وهل تضنين ان جورج يحبك انتي ولا يملك قلبه احد غيرك ؟ مارتيل : نعم .. لأنه صادق .. ريتا : وكيف ل كان تعلمي ؟ ذهبت مارتيل للخارج واغلقت الباب بهدوء جداً.. اصبحت ريتا تصرخ وتلعن وتضرب فخذيها من برود مارتيل الذي اغضبها .. عندما خرجت مارتيل من دوات المياه ادخل جورج يده من الخلف بين يديها واعطاها وردة حمراء اللون جميلة ورآئهم جاك فغضب جداً وكانت ينتظر ريتا تخرج ..  ذهب جاك واقتطف وردة صفراء جميلة كانت في بداية الممر واخذها عندما خرجت ريتا اعطاها وفعل مثلما فعل جورج ولكن السيد هان مسك الوردة قبل ريتا وقال : هل انت صغيرٌ بالسن لتفعل هذا الاتستطيع النزول للأسفل لتأتي بباقة ورد كاملة هذه فتاة السيد هان ايها المغفل.. انزل جاك رأسه من الاحراج وكل من حولة يضحكون عليه

.. بعد مرور اسبوعين وهؤلاء الاشخاص يومياً يلتقون في نفس المكان , جميعهم بجانب السيدة جولي والكل يريد زيارتها والتحدث معها .. لم تحدث اي احداث كانوا في سبات.. واخيراً اتى الطبيب وبشرهم بذلك الخبر المفرح قال ان صحة السيدة جولي بخير وتستطيع الاسترخاء بمنزلها ان ارادت ..

كانت العائله مجتمعة في الطابق العلوي , نزلت مارينا لتحدث مع مُدير المعرض الذي تعمل به وتريد ان يمدد لها الاجازه فقد نفذت ولكنة رفض فالمعرض سيفتتح قريب وهي لم تنتهي من رسمها.

لحق بها ميشيل بعد دقائق كان يريد شرب الماء وسمعها وهي تقول ارجوك وتشرح حالة عائلتها الان ولكن لم يكن يعلم من كان يحادثها.

بعدما اغلقت من الهاتف توجة لها ميشيل وقال : صديقك يشتاق إليك بلهفة , لماذا لا تريدي الذهاب ف امي بخير ؟

مارينا : عفواً !! انه ليس صديقي بل مُدير المعرض الذي اعمل به.

تلعثم ميشيل فقد ظن انه حبيبها او ما شابه.

مارينا : انت اخبرني اين هي فتاتك ؟

كان ميشيل يشرب الماء ثم غص به وذهبت مارينا لتساعده وهي تضحك.

جلس بجانب مارينا وبدأ يحدثها عن فتاته ولكن بدأ بكلمه أشغلت فكر مارينا كثيراً وهي *فتاتي هي كالعار والذنب الكبير لقلبي , لكن من يبالي؟*

ظنت انها قوزيل لانها فتاة ابيه وكيف له ان يحبها.

في منتصف حديثهم دخل جورج.

جورج : لماذا لم تأتيا معنا ؟ مارينا : لا شيء .. اووه جورج نسيت ان اخبرك اجازتي انتهت بالامس و غداً هي رحلتي .. سوف اشتاق لكم حقاً * ثم نظرت لميشيل* انها اجمل اسبوعين قضيتها معكم .. ميشيل : يا الهي لقد مضت الايام بسرعه و اليوم هو يوم معرفتي بك .. مارينا: ههههه لنا لقاء قريب , انا اعدك .. جورج : انه خبر مؤسف جداً .. مارينا سوف اخذك اليوم للعشاء اريد ان اجلس معك قبل سفرك .. مارينا نهضت لتحضن اخاها ولكن حدث مالم يكن متوقع فلم تنتبه لاحد قوائم الكرسي الذي امامها فسقطت وارتطم وجهها بفخذ ميشيل … ميشيل كان يريد :الضحك ولكن امسك نفسه ز ساعدها على النهوض .. وكان وجه مارينا احمر جداً ولم تستطع التحدث حتى .. وذهبت دون ان تحتضن اخاها ..
عندما خرجت من المكان الذي جلسوا به سمعت ضحك ميشيل و جورج الهستيري ف شعرت بالاحراج كثيراً .. أتى موعد العشاء وذهب جورج ومارينا … جورج:ربما سيكون عشاء مصارحة.. هههه منذ زمن لم نجتمع هكذا مارينا بإبتسامه  جزينه : أوه نعم جورج لاحظ  ابتسامتها ثم مسك يداها : مارينا اعلم أني أهملتك بعد ووفاة أمي .. مارينا هناك ارتباطات  كثيرة  في حياتنا يجب علينا  الالتزام بها وقصص نمر بها قد تغيرنا للأحسن أو العكس  .. قاطعته مارينا :جورج ..كنت أريد  أن تكون هذه الاجازه القصيرة جميله لكن  لم اعلم مالذي  حدث كنت قريبه منك فقط امام عينك وفي  باطنِنا مبتعدين جدا .. حياة عمي وأسرته سيئة جدا لا استطيع التعايش معهم اكثر.. آووه جورج لا أستطيع الاكمال هناك كلام كثير جورج: مارينا كل منا متذمر من هذه العائلة وكل منا واقع في حب شخص منهم. مارينا أنازلت رأسها خجلا ..ههه هل كان حبي لميشيل مفضوح ؟ جورج:نعم، كانت عيناك تحكي كل  شيء ولكن طريقة كلامك عكس عيناك لماذا  مارينا : لأنه يحب قوزيل فتاه ابيه وهي تحبه .. هل فهمتني ؟ يحبهااا. جورج صارحيه ربما قد فهمتي العلاقه بشكل خاطئ ! مارنيا : ارجوك اغلق هذا الحديث ,اممم كيف هي مارتيل ان علاقتكما في تطور دائم. جورج : اهه مارتيل , مارينا انا احبها جداً جداً انها لي ! مارينا : ههه انك جميل. ظلو يتحدثون حتى حان وقت سفر مارينا .. ودعها اخاها وذهب. في البيت عندما رحل جورج ومارينا تمدد ميشيل على الكرسي وبدا بالتفكير في إبتسامتها وصدق كلامها وملامحها في كل موقف تقوله.. قطع ذلك التفكير صوت مارتيل : ميشيل .. ميشييل. مشيل : نعم ؟ مارتيل : اين هو جورج لم يعد اليّ فوق. ميشيل ذهب مع مارينا يريد ان يحادثها على انفراد . اممم انها جلسه مصارحة. مارتيل : كم هو جميل ان تقترب من اخيك وتنظم عملك لتبقي وقت مصارحه له فقط. ميشيل وقف بجانبها : انا الان ليس لدي عمل هل تريدين مصارحتي بشيء. عندما سمعت مارتيل هذا تجمع كل الكلمات في ذهنها وقلبها وتتناثر وكانت تبدأ بِ أحبك اخي ولكن هناك خوف وتردد من البوحّ. مارتيل : اوهه حقاً ؟ نعم لدي الكثير ارجوك ميشيل هل ستسمعني ام لا. كان ميشيل صادقاً في كلامه كان يريد ان يمكث معها ويصارحها بامور عدة ولكنه تلعثم من اسم المتصل عندما رن هاتفهه لقد كان ريكس ! مارتيل : ميشيل لماذا لم تجيب ؟ ميشيل : مارتيل انا ذاهب اعدك اني سأسمع ما ستقولين لاحقاً. ابتسمت مارتيل وذهبت. في الجهه الثانيه. ريكس : هيا هيا ارجوك ….. الو الوووو. ميشيل ببرود : نعم ؟ ريكس : اوهه ميشيل اهلن بك كيف حالك ؟ ميشيل : بخير. ريكس اممممم ميشيل اود ان اخرج معك والتحدث اليك. ميشيل : ها انا اسمعك تحدث ! ريكس :اذاً انت لا تريد مقابلتي ؟ ميشيل : نعم. ريكس : اذاً انا سأختصر , فالننهي هذه العلاقة يا ميشيل .. انا لدي فتاه وساتزوجها وأكمل حياتي في مسار صحيح بعيداً عنك. ميشيل كان صامتاً يتملكه البرود ولكن بعد سماعة لهذا الكلام فضّ ثائراً وبدأ بالصراخ : وماذا عن حبنا وتلك الوعود التي تحدثنا بها كثيراً والقبلات والاحضان وكل ذلك.. ماذا ماذاا هل نسيت ايها الخائن .. انت خائن. كان يصرخ قليلاً ثم يستهويه شهيق ينفض قلبه يؤلمه فيعيد ذلك الالم الى صراخ وتوبيخ. عندما كان ميشيل يحادث ريكس كان صوته عالٍ جداً وكانت قوزيل تقف عند الباب وسمعت كل شيء. أغلق ميشيل الهاتف ورماهُ ارضاً وبدا بالبكاء كالطفل. ذهبت قوزيل بجانبه ووضعت رأسه على فخذيها وبدأت يتهدئته كان يبكي بحرقة متحسراً على ما يحدث له ولم يشعر بنفسه فقد كانت الدموع تتسرب من عينية رغماً عنه .. وكان يحضن قوزيل فقد وجد في حضنها احتواء وربما دواء فأكمل ميشيل بكائة. دخلت مارتيل الغرفة ووجدتهما فغضبت فوراً من هذه الذي تدعى قوزيل.. من هذه الفتاهه التي ستستولي على مكان والدتها.

في المطار. لم تنتبه مارينا لموعد رحلتها فقد مضى عليها4 ساعات وكانت في ذلك الوقت مع اخيها جورج كانت متوتره من ردة فعل  رئيس قسمها ولكن تفهم الامر وسمح لها بمدة اخرى لترتب اوضاعها وعادة بسيارة الاجرة كانت تريد ان تفاجأ جورج والاخرين. في لحظه وصولها للبيت تفاجأت قوزيل بعودتها وهي ايضاً تفاجأت مما رأت !! ميشيل حزين بحضن قوزيل وكان يتمتم باسم ريكس ولكن عندما رأى مارينا ذهب مسرعاً لها وحضنها بقوه واكمل بكاؤه بحضنها كان يرتجف واصابعه بارده , خافت مارينا فأكملت البكاء معه. غضبت قوزيل من ميشيل لانه تركها بعد ما كان يبكي بين احضانها.

 ذهبت مارينا وهي مُمسكه بميشيل للغرفه المجاوره وقامت بالتحدث معه وتهدئته حتى نام على كتفها. بعدما تذمرت مارتيل من قوزيل واقترابها الكبير من عائلتها , سمعت السيده جولي وهي تُنادي بإسمها هي وابيها السيد هان. دخلوا عليها في نفس الوقت وكان السيد هان يصُد عن مارتيل ولا يُريد توجيه اي كلمه لها. بدأت السيدة جولي بالتحدث : مارتيل هان , اود ان تسمعا مني كل شيء الان. كان السيد هان خائف بأن تتكلم في الماضي المُخزي له وتعذيب مارتيل .. وقف وقال : اروجك جولي اعيدي حساب ما ستقولينه لا يجب علينا التحدث في هذا الموضوع ابداً . كان على وجه السيدة جولي ومارتيل علامة استفهام لما يقوله هان !! السيدة جولي : هان انا لستُ بمغفله لافشي ما دفنته لسنين انا فقط اريد ان اقول لكما وصيتي. مارتيل : إذاً لماذا لم يحضروا ميشيل و ريتا ان هذا الموضوع يخص العائله ك كُل !! السيد هان : لماذا نكذب يا ماريتل ونقول اننا عائلة دعينا نسمع ما لديها وننصرف , انها المرهه الخامسه التي اسمع فيها وصيت امك !! ابتسمت السيدة جولي : انا اُعيد لك وصيتي الف مره بالسنه لانك تعلم ما عُقباها , واعلم ايضاً انك تسهمل هذه الفتاه *ثم اشارت على مارتيل* مارتيل : ماذا بكما انا لازلت لا افهم شيء هيا تحدثوا بسرعة. السيدة جولي : هان انا اوصيك بفتاتي مارتيل واريدك يا مراتيل ان تسامحيني. السيد هان : انا ليس لدي فتاه تدعى مارتيل ان اردتي الرحيل من هذا الكون فخذيها معك … اووهه يالكِ من متناقظه عندما تخافين منـ….. قاطعة كلامه مارتيل : ماذا ؟ الان هي المتناقظه والخائفه ؟ من الذي أتى في ذلك الوقت المتاخر ليعتذر ليذهب ذلك الطيف الاسود عنه وليستطيع النوم دون خوف ؟ من هو المتناقظ الان , انت الان امامي تكابر بِكل ما فيك وستاتي قريباً تطلب مني السماح والرحمه. ذهبت واغلقت الباب بقوه وبقي السيد هان وجولي. السيده جولي : حتى انت يا هان , حتى انت بدأ يُلاحقك طيف مارتيل اللعين ؟ هان ان لم تعمل بوصيتي سينتقم منك ومِني ومن فتاتك المدلله ريتا *ثم صرخت* هـــاان هل تفهمنـــي ؟؟؟ السيد هان مسود الوجه اصبح ك الابكم فقد كل العبارات التي يدافع بها عن نفسه ولكم يجد امامه سوا الاستسلام. كانت مارتيل تسير بسرعه وتضرب اقدامها على الأرض بقوه سمعتها مارينا فأبعدت عنها ميشيل وقامت بلحاقها.

في الغرفة الثانيه بعدما انتهت من طلاء اضافرها كانت تريد الذهاب لشرب الماء ولكنها التقت بميشيل نائم وكان شكله جذاب جداً وذهبت لتجلس بجانبه ووضعت يديه على عنقها لتُهيء لمارينا انه هو من فعل ذلك.

مارينا تسرع بخطواتها اكثر لتمسك بمارتيل واخيراً امسكت كتفها. كانت عينا مارتيل مليئه بالحمار وليس من الدموع بل الغضب , توقفت مارينا وخافت من شكلها وطريقه نفسها وقالت : مارتيل ارجوك اهدئي الحياة قذرة جداً ولا اريدها ان تعبث بملامحك وتُسيء جمالها. ابتسمت مارتيل ابتسامه خفيفه جداً واحتضنت مارينا : ليتنا من بطن واحد وان تكونوا عائلتي. مارينا : الروح التي انجبتني فارقت الحياه منذ صُغري .. شعور سيء يا مارتيل العيش بدون والدان فلماذا تريدين حياتي. مارتيل : لانك فقدتي والديك وانتي تحبينهما وباقيه على ذكراهما , اما انا اكرههما في اليوم اللف مره واتمنى ان تنتهي حياتي بسرعة .. مارينا ان تكرهي شخص اقرب لك من الوتين لا اعتقد ان هناك عذاب دنيوي اكبر من هذا. مارينا تمسح على رأس مارتيل وتقبله : اعدك ان هناك مستقبل جميل ينتظرك ثقي بيّ. مارتيل تبتعد عن مارينا : اين هو جورج الم يوصلك ؟ جورج : انا هنا اتيت قبل قليل احمل لكي الورد جميلتي. ابتسمت مارينا : ههههه اصبحت رومانسي جداً. جورج : اووهه مارينا اعتقدت انك ريتا !! لماذا لم تسافري. مارتيل : وهل تعتقد ان ريتا ستقف معي هكذا ؟ جورج : ههه احمم لا عليك هيا فلندخل. تركت مارينا اخاها ومارتيل لتذهب الى ميشيل ولترى كيف اصبح .. وقفت عند الباب غاضبه جداً من قوزيل وطريقة احتضان ميشيل لها , طرقت يسار الباب بقوه مما افزع ميشيل من نومه. قوزيل : ما هذا التصرف الهمجي لقد اخفتيه ! مارينا : اوهه عذاً هل قطعت جلستكم ؟ ميشيل يوجه كلامه ل قوزيل : ماذا تفعلين هنا بجانبي الم تكن مارينا هنا ؟ قوزيل صامته لا تعلم ماذا تقول. ميشيل :انا ذاهب. قوزيل :الى اين ؟ ميشيل: وما يعنيك انتي ؟ ذهب ميشيل ليُبدل ملابسه فوجد رساله من ريكس.

هل تعتقد ان حُبي لك كان صادقاً لا ايها المتعجرف لم يكن صادق بكل كان كالمصروف لا اكثر. هههههههه شكراً على السياارة و النقود والحب والاحتضان وكل شيء قدمته لي. انت شخص بارعٌ بالحب.

رما الهاتف على الارض وبدا يضرب رأسه بالجدار.
في بيت ريكس. جاك : ههههههه واااوو ريكس انت تلميذ مجتهد. ريكس والدموع بعيناه: لماذا ؟ لماذا جعلتني افعل هذا ؟ جاك : اوهه ريكس لا تكون هكذا الم اعدك بفتاهه جميله تحبك اكثر من ميشيل ؟ ريكس بإنكسار : لكن انا احبه… احب ميشيل. ذهب جاك وهو يضحك : غبي. توجه جاك الى غرفته ورمى نفسه على السرير , و وجه نظره للأعلى فإذا به يرى اسم مارتيل اللذي نحته في بيت ريكس مُنذ عامين , تملكه الاشتياق واحس بشعور ريكس قبل قليل , ولكن جاك لا يستسلم قرر الذهاب لهم لكسر الحاجز بينه وبين مارتيل.

في بيت السيد هان , جورج يركض بسرعه نحو الصوت الغريب ثم توقف امام غرفه ميشيل. جورج بصراخ : ميشيل افتح الباب هيا .. ميشيــل اتسمعني؟ السيد هان : ماذا هناك لما كل هذا الصراخ ؟ هل تشاجرتم. جورج ينظر في وجه عمه ويصد وكانه لم يسمع منه شيء. السيد هان عاد الى غرفته بعدما احس بالضعف امام ابن اخيه وانه لا يعرف التصرف ابداً. فتح ميشيل الباب وكان وجهه مخطوف الالوان كان يتشبث بيدين جورج فقد توازنه كلياً وكان يصرح انا احبه لماذا لا يفهمني احد لماذا تركني لماذا…. صرخ علية جورج ووجه له لكمه على وجهه وسقط على الارض مذهول ومتألم من الداخل والخارخ وكان يتسال ما الخطأ الذي فعله او قاله. سحبه جورج لداخل الغرفه ليتحدث معه. جورج وهو مقابل لميشيل ممسكاً بكتفيه : ميشيل اسمعني ان هذا الطريق خطا ارجوك اترك ريكس انه كاذب انه لا يحبك ارجوك اسمع نصيحتي ولو لمره , ميشيل الجميع قد لاحظ تغيرك في الاونه الاخيره والكل يعلم بحبك المحرم هذا , ميشيل كل شخص في هذا البيت عاش لنفسه بطريقه خاطئه الم تفكر بإصلاح نفسك ثم عائلتك لماذا تخليت عن المسؤليه. ميشيل : لماذا تلمني انا لوحدي لماذا لم تذهب لأبي الذي لم يشد بيدي ويصرخ بوجهي لماذا كل شيء موجه لي , جورج اقسم ان عذاب الحب اقوى من كل شيء , امي يا جورج امي , الام التي قالو بانها اقرب للوتين من الروح رمتني للمربيه اما ريكس هو من عطاني ذلك الحنان والحب .. جورج انا احب ريكس واليوم ريكس لا يريدني ابداً , جورج ما الذي حدث لقد كنا قلب واحد , جورج ارجوك اقتلني واجعل هذا الكابوس ينتهي هيــــااا. جورج : ميشيل انا لا اعلم ما اقول لكن سوف اتركك الان تهدأ , واعلم يا ميشيل اني احبك وانك اخي وصديقي وسندي في هذه الحياه ايضاً, اذهب واغسل وجهك ف الحياهه لم تتوقف هنا. ميشيل تنهمر دموعه بصمت .. خرج جورج وهو مليئ بالدموع ولكن لا يريد ان يراها احد.

في الاسفل.

دخل البيت بكل ثقه وجلس في الصاله الرئيسيه وطلب الخدم القهوه. مرت مارتيل من جانبه ولم تنتبه له فشد قميصها , نظرت له بتعجب وعندما تعرفت على وملامحه جيداً ابعدته عنها بسرعه. وقف امامها وتقدم لها كان يقترب بشكل مخيف .. مارتيل تريد ان تتجنبه وتقنع نفسها ان لا شيء سيحصل , امسك جاك بيد مارتيل واخذها لحضنه , كانت تبتعد ولكنه يشد عليها ويقول اشتقت لك بصوت منخفض.

جورج وهو قادم من غرفه ميشيل قد راى كل شيء آلمه قلبه جداً وأحس بكلام ميشيل ان ليس هناك شيء اقوى من عذاب الحب. تركها بين احضان جاك واحس ان مارتيل كان تتقرب منه فقط لتنسى جاك وقال : ربما ما للقلب الا الحبيب الاول ! وذهب يجلس في الحديقه. بعدما خرج جورج من غرفه ميشيل تقدمت قوزيل ومعها سله صغيرة من الفواكه وكان يغلبه الكرز ودخلت الغرفه. وجدت ميشيل مستلقي على السرير موجهاً لها ظهره. ذهبت ووضعت الفواكة امامه. نهض ميشيل وكان ينظر للفواكه : لماذا احضرتها ؟ قوزيل : لانها تهدء الاعصاب. ميشيل : لماذا تهتمين بي. قوزيل : هيا تناول الكرز انه جميل. كانت السكين تلمع امام عين ميشيل : هل تتوقعين ان الكرز سيملي هذا الغرفه بالطلاء الاحمر ؟ قوزيل : هههههه انه مجرد كرز. ميشيل : قوزيل قفي نحو النافذه سأرسمك بالكرز الاحمر. قوزيل : اوهه ههه حسناً حسناً ايها الرسام. فذهبت نحو النافذه وهو وقف فوق السرير وكانت بيده السكين ولم تنتبه لها قوزيل عندما اخذها ثم ………. غرسها في احشاء قلبه!! نعم لقد انتحر ميشيل وكانت يتاوه من شدة المها , وجهت نظرها له بعدما سمعت صوته وهو يتألم فإذا به مطروح على السرير تنسكب دمائه بشكل هائل. صرخت قوزيل بأسمه بأقوى ما لديها ثم ذهبت له وكانت تمسكه وتتحضنه كي لا يموت. سمعت مارينا صراخها وذهبت بسرعه وهي خائفه , فقد كانت تصرخ بإسم ميشيل !! توقفت مارينا عند الباب بعد ما رأت المنظر الشنيع امامها. مارينا : أ..أنتي م..ماذا فعلتي !!!!!!! أ..أ….انتي قتلتي م..ميش..يل *وهمت تصرخ وتبكي وتدفع قوزيل للجدار وتضربها* في الاسفل. مارتيل تدفع جا عنها بكل قوه على الارض وتبدأ بظرب كليتيه بقوه. مارتيل : ماذا هل تذكرتني الان ؟ هل تركتك ريتا وحيداً ؟ إذاً خُذ هذا !! *واكملت الضرب* استوقفها صراخ مارينا وقوزيل وذهبت مسرعه لهم. وايضاً جورج وصله الصوت متأخر ولكنه ذهب بسرعه. وهو في طريقه للأعلى وجد جاك مرمي على الارض وانفه ينزف انه دماً , استنكر الوضع واكمل طريقه الى غرفه ميشيل ليرى ما حدث. فإذا به بالكارثه ميشيل مرمي على السرير ملطخ بالدماء و مارتيل تبكي محتضنه اخيها ومارينا تضرب قوزيل وتتهمها بقتله.
قدمَ رجال الشرطه والاسعاف في الوقت المتأخر , بعدما نزف ميشيل كميه كبيرة من الدم. كان جورج متصلباً وكأنه اصيب بالشلل لم يستطع التحرك وحمل ميشيل الى المشفى فقد قوته تماماً .. والكل كان يضن ان قوزيل هي الفاعله لتجنب ميشيل لها وصده عنها, ولانهم يسمعون مارينا تهتف بإسم قوزيل وتدعي انها القاتله. قرر الضابط ان يقبض على قوزيل لإكمال التحقيق معها في القسم. نهض جاك بعد وصول الشرطه وذهب معهم لفوق وحضر المتبقي من المشهد وكان مذهول مما حدث لم يتوقع ان ميشيل سينتحر بسبب ابتعاد ريكس عنه , فقط كان يريد ان يؤلم قلبه ولكن حدث اكبر من هذا ! ذهب الى بيت ريكس وكان يشعر بالبرد , كان يتوهم ان الموت قريب منه قان يمشي بالقرب من ريكس صامتاً .. تحرك بجانبه وقال : جاك جااك ماذا بك اين كنت ؟ ثم بدأ يهزه ! نظر اليه جاك بإنكسار : انا اسف. ريكس : ههههه ماذا ؟ جاك يتأسف لا مستحيل ! جاك : مـ..مشيـ..لل لـ..لقـ..قـ..دد *ثم اخذ نفس عميق آلم صدره لقوته وجلس على الارض متحسراً تخنقه العبرة ولكن ما من دموع* ريكس عندما سمع اسم ميشيل خاف جداً : ماذا ؟ ماذا به ميشيل ؟هيا قل هياا . جاك : عندما نفقت تلك الخطه له كنت اريد ان ابعدك عنه وان احرق قلبه مثل ما حرمني من اخته واهداها لإبن عمه كنت اريد الانتقام ولكن هذا الانتقام انقلب ضدي فانا السبب الان في …. ريكس : جاااك هيا هياا تحدث مااذا به هياا قللل. جاك وقف يصرخ ويشد قميصه وشعره كالاطفال : انا من جعل ميشيل يموت , لقد ماات مااااتتت. ريكس لم يتمالك نفسه , كان ميشيل معه من الصغر كان الصديق والاخ والاب لريكس كان هو احتوائه وعندما بلغا الرشد اعترفا بحبهما ! نعم انه تخلف ولكن كلٌ منهم وجد ما ينقصه مع الاخر وفجاه يسمع ريكس خبر وفاة قلب كان ينبض بداخله احس وكأن الحياة انتهت وستتوقف به في هذه اللحظه .. سقط على الارض ف ضرب رأسه في زاوية الباب وأغمى عليه !! اسرع جاك واخذه للمشفى. السيدة جولي تمسح على وجه ابنها الذي فارق الحياه داخل بيتها وهي لم تشعر بذلك احست بالذنب الشديد لانها بيوم لم تحسسه بالأُمومه ! مكث بحضنها نصف ساعة ثم قالوا لها رجال الاسعاف ان تتركه لكي يذهبون لأشغالهم. كانت تقول وتردد : ماذا بكم انها اخر مره سألمسه دعوه بحضني. فرد عليها احد الرجال : اوهه سيدتي كثير من النساء يودعون ابنائهم بإبتسامه وانتي هنا تبكين ؟ السيدة جولي : ماذا تقول ايها الابله انا والدته هذا قطعتاً مني يا غبيّ !! مارتيل : الان اعترفتي بانك ام ؟ لقد كان يعود للمنزل في منتصف الليل حزين مسود الوجه لم تكلفي نفسك حتى لسوآله ماذا به .. تشعرين بالذنب اليس كذالك هيا ذوقي مُر الحياة *ثم توجهت لخارج الغرفة تريد الذهاب لغرفتها لكن استوقفها كلام والدتها* السيده جولي : لقد ذقت مر الحياة من بعد مجيئك ورحيل ميشيل زادها مراره. اتت هذه الكلمه كالسكين على قلب مارتيل ولكنها معتاده على هذا واكملت طريقها. جورج كان ينظر لحبيبته مارتيل وهي تتأذا من قِبل والدتها ولكنة مكسور من داخله بعدما رآها في احضان جاك عدوة اللدود. مارينا في نهاية الغرفة مكفكفة قدماها تبكي بصمت وشهيق يجرح ما بداخلها ف موت الفجاه مؤلم جداً لمن احببناهم. ذهب السيد هان لقسم الشرطه لقتل قوزيل ولكن تم منعه من قِبل رجال الامن لقد كان يدفعهم بقوه ويصرخ : لقد آمنتك على اسرتي فلما الخيانة .. وهكذا حتى طرد تماماً.

في المشفى بعدما شخصت حاله ريكس اتضح للاطباء انه فقد الذاكرة بشكل قوي وخطير قد يسبب نزيف داخلي.

اما الروح الغاضبه فقد كانت موجوده حول كل الاحداث وهي من كانت تدبر لحادثه ميشيل. 

في الخارج .

مارتيل تجلس امام الحديقه وتكلم نفسها : اعلم اني سانتصر في النهاية ولكن لماذا ايتها الروح ؟ لماذا قتلتي ميشيل ؟ اتعلمين .. لقد وعدني انا يصارحني واصارحه وعدني ان يقترب مني .. كنت ساعيش مستقبل جميل ولكنك هدمته , اهه يا إلهي من التالي ……

نهاية الجزء الثالث..

1 | 19.9.2013 | 10 months ago


Bushra Alqaniss.

بشرى م.ال قانص , ابلغ من العمر 17 سنه  , هذه اول مره اقوم بِ كتابه روايه  ! اتمنى ان تنالّ إعجابكم <3
تفضلوا في صفحتي على التويتر :@iBentley_2, @Alqaniss_2
وهذه صفحتي في الاسك : http://ask.fm/BoiFS
اتقبل انتقاداتكم بشكل عام عن روايتي وايضاً تُهمني النصائح التي ستوجه ليّ.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم <3 ~

2 | 7.7.2013 | 1 year ago


عودة الروح الغاضبة *رواية خيالية*

الجزء الثالث (1) : هل هذا هو الحُب ؟

 

التضحيه البُكاء الإحساس الاحتضان القُبلات الإعترافات الصادقة والساخنه , إشتباك الايدي الفُراق الانتقاء الهوس الابتسامه الخجل …

هل هذا هو الحُب ؟ ام زمن فقد طعمه وبدأ بجمله *الحياة متاع لا أكثر*

 

إشتاقت لمحادثتها ولعزفها ايضا قررت ان تتحدث مع اقرب صديقاتها ليخرجو لنزهه , فقد مر وقت طويل لم ترى وجهها المحمر.

إتصلت ريتا على صديقتها ريتشل بشغف : ريتشل !!!

ريتشل : اووه يا إلاهي ريتا حبيبتي هذا انتي فعلاً.

ريتا : نعم يا ذات الوجه الاحمر ,  اوووه لقد أشتقت لتك الوجنتين حقاً كيف حالك ؟

ريتشل وهي تضحك : ذات الوجه الاحمر بخير وتريد مقابله ريتا هل لها بذالك ؟

ريتا : وانا كنت ساقول هذا .. اين تردين ان نلتقي ؟

ريتشل : في الحديقه الخلفيه للمعرض السنوي فهناك عُزاف كثيرون .

ريتا : اووه حقاً ؟ سوف اذهب بالتاكيد

ريتشل : لا تنسي آلتك فأنتي أحسن العازفين.

ريتا بخجل : هههههه حسناً أيتها الحمراء آركاك هناك غداً.

 

أغلقت الهاتف بسعاده ثم نظرت لقائمه امتصلين بهاتفها فوجدت أسم جاك دق قلبها بسرعه هل هو حنين ام خوف , هل هذا هو الحب ؟

 

ريتشل هذه صديقه ريتا منذ الصغر ولكن الموسف انها تكره جميع الاشياء التي تحبها ريتا وريتا العكس ولم يتفقى على شيء مره واحده  سوا العزف , ومع هذا كله الا انهما اقرب للقلب من الروح.

ريتشل فتاه بسيطه جداً ولكن جمالها كله متمركز بشعرها و حُمره خديها فهي محمره الخدين على الدوام.

 

في غرفه ميشيل الذي احتبس نفسه بغرفته منذ ثلاث ايام خائف من تلك الرسائل التي تاتيه.

الرساله الاولى كان مكتوب فيها :

إذا علم الناس بحبك لريكس فالعار سيصيب عائله السيد هان لا محاله , وستبكي بحرقه ايُها العشيق.

 

لم يكن مبالي لهذه الرساله وتوقع انها إحدا كذبات ريكس لانه الوحيد الذي يعلم بهذه العلاقه , حتى اقرب الناس له لم يكن يعلم وهو جورج !!

 

الرساله الثانيه :

 

هل تريد الابتعاد عن ريكس هيا ابتعد لكن وراء ريكس عذابٌ ينتظرك.

 

ومن بعد الرساله الثانيه بداء التفكير بهذا الموضوع المفاجأ , اتصل على ريكس بالفور وهو غاضب : ريكس هل لك ان تكف عن هذه الرسائل الكاذبه , ماذا اصابك هناك كذبات كثيره يمكنك استعمالها لماذا اخترت هذه الكذبه , ولماذا تتحدث عن عار عائله السيد هان , ريكس ما الذي يحدث !!!! *كان ميشيل يخبص في كلامه لم يكن مهتم لما يقوله*

و صعقه برود ريكس عندما قال : أي رسائل ؟ انا لم ارسل شيء يبدو انك اخطأت بالإتصال.

اغلق ريكس الهاتف وذهب ليكمل عمله , ولم يهتم لذلك الموضوع ابداً لان ريكس ليس من عائله مشهوره في البلد ولان والدي ريكس قد توفيا منذ زمن , فلم يعطي ذلك الموضوع أي اهميه , وحتى لو علم الناس بامره لن يُبالي له احد فليس له شعبيه بنطقته !!

اما ميشيل فقد دارت الف فكره وفكره برأسه كاد ان يجن بسبب برود ريكس المفاجأ.

 

الرساله الثالثه في اليوم الثالث !! :

هل تذكر قُبله ريكس عند الباب ؟ ستعود لك بطعنه اقسم انها ستطعنك بوسط احشائك ايضاً.

 

ثلاث ارقام مختلفه تحمل ثلاث رسائل جميعها تستحوي الوعيد , ماذا تريدون من ميشيل ان يفعل سوا ان يحبس نفسه بين اربعه جدران ليطمئن قليلاً.

 

كان ريكس يتصل عليه ولا من مجيب كان ميشيل في سبات كان خائف من العار الذي سيلحق به اذا استمر مع ريكس او تركه , زاد خوفه اكثر عندما رأى ان الارقام جميعها غير متشابهه ولا سيما ان جميع العائله تثق بيمشيل واكثرهم السيد هان.

ولكن بالفعل ميشيل يود البقاء مع ريكس ولكن الاقدار مسيره وليتس مخيره , لاحد يعلم ما سيحدث له ؟ هل سيتركه ام لا.

 

يرن هاتفه يرن بكثره.

أستيقظ من نومه ليلاً فإذا برقم غريب يتصل عليه !!

السيد هان : نعم ؟

المتحدث  : اهلن ايها الوسيم.

استقام السيد هان على الفور فقد عرف انها فتاة البكيني.

السيد هان : ماذا تريدين اتعلمين كم هي الساعه الان ؟

الفتاه : اووه حبيبي انا بالفعل اشتقت اليك.

السيد هان بذهول : ماذا !!!! حبيبي ؟

الفتاه : نعم حبيبي وانتي لي وحدي , الم تسمع بحب من اول نظره انت تملكتني من اول لقاء , وعند اختيارك لي ايضاً وانا هوايتي هي حب التملك *ثم ضحكت بغنج*

صمت السيد هان قليلاً لا يعلم ماذا يقول.

الفتاه ما زالت تضحك بغنج ثم قالت : ما رايك ان نخرج الان سويه؟

السيد هان : لا استطيع الان الخروج , سنُأجل موعدنا غداً.

الفتاه : حسناً.

بقيا طيله الليل في حديث غرامي وضحكات غنج و همسات حُب , عادي السيد هان في تلك الليله الى خمسه عشر سنه للوراء.

هل وقع في الحب ؟ اهم متاع الدنيا مثل كل مره.

 

وفي الجانب الاخر ريتا وريتشل

عند إلتقائهم في تلك الحديقه في اشتياق واحضان تتشارك نبضات القلوب , وحديث طويل دار بينهم .. قررت ريتا ان تعزف اول ما بدات بذلك تجمع كل من في تلك الحديقه لسماعها اعجب بعزفها العديد فقد كانت تحكي قصه حب بإحساس صادق ومشاعر منسابه , كان الجو هادئ وجميل , متناسب جداً مع عزفها.

بعدما انهت العزف صفق لها الكل بحراره فقد حركت بعزفها مشاعر الجميع وقفت تشكر كل من كان حولها , وبعد ما ان ذهبوا جميعاً امسكت ريتشل بيد ريتا وقالت : هذا النوع من العزف يا عزيزتي يعد … الحب , هل انتي واقعه به ؟

ريتا بخجل : ههههههه امممم لا اعلم ولكن ربما.

ريتشل تضربها على ظهرها : هيا قولي , ههههههههه لم اتوقع بيوم انكِ ستقعين بالحب.

ريتا : ريتشل ايتها الغبيه لقد آلمتني.

ريتشل : اسف , هيا قولي ماهو اسمه.

ريتا : يدعى جاك , لقد إعترف بحبه ليّ , وكن ………ثم صمتت ريتا بيأس.

ريتشل : ريتا عزيزتي مابك هل حدث شيء ؟

ريتا : نعم لقد نصحني منه ابن عمي جورج وقال انه كل مره مع فتاه , أهه يا إلهي ماذا افعل لقد علقت قلبي به منذ ان تفوه بكامه احبك !

ريتشل : لا عليك أحبي من تريدين فانتي خلقتي من اجل حياه كتبت لك ليس لاحد الماره !! يمنعك مما تريدين وتحبين , هيا اذهبي بسرعه واطلبي من جاك المقابله.

ريتا : ماذا ؟ لااا لا استطيع.

وبعد محاولات كثيره من ريتشل اقتنعت بها ريتا.

 

داخل الحديقه.

جورج بحزن : اممممم مارتيل انا احب العزف كثيراً , ولا املك آله عزف الان ارجوك اريد آله عزف ريتا , أريد ان اعزف الان .

مارتيل : اووه جورج اريد ان اعطيك حقاً ولكن ستوبخني ريتا.

جورج : اقسم انني ساعيد الاله بسرعه , ساعزف قليلا فقط.

مارتيل : حسنا *ذهبت مارتيل لغرفه ريتا*

كانت تبحث بسرعه عن الاله تبحث وتبحث وفجأه وجدت صوه جاك , توقفت وتحسست الصوره بتمهل ساقها الحنين فتذكرت ان هذه الصوره وجدت في غرفه مارتيل , أسقطتها على الارض واكملت البحث صعقتة مره اخرى , لقد وجدت رسالتين خُط عليها اسم جاك في النهايه.

لقد كانت ريتا تكتب كل رساله تصلها من جاك كي لا يحدث لها شيء.

 

 في الاسفل , جورج : اين هي مارتيل لقد تاخرت *قرر ان يصعد لها*

 

مارتيل جالسه على السرير مبتسمه بإنكسار فقد اخذت لايتا ما تريد , ليس بيدها أي شيء , امسك بيدها وقال : مابك هكذا عزيزتي , واين هي تلك الاله , اووه يالك من شقيه *ثم ألقاها على السرير وبدأ بمداعبتها كالاطفال حتى انفجرت ضاحكه بينما جورج يداعبها كان يدوس على صوره جاك برجلوه بقوه لم يشعر بنفسه لماذا شد عليها لقد اصبح جاك عدو جورج اللدود.

 

دخلت ريتا مسرعه للغرفه فإذا بها تجد كل شيء مبعثر سقطت آله العزف من يدها ألقت نظره للخلف وجدت جورج يداعب مارتيل على سرير ريتا.

صرخت ريتا وقالت بصوت عالي , اخرجووو !!!!

اختفت ابتسامه جورج ومارتيل ثم عم الصمت على الجميع تمالك مارتيل نفسها بعد ذلك الصمت وتقدمت لريتا وقالت : هل فعلتي ما تريدينه ايتها الحمقاء اخذتي حنان وحب والدي والان تغزين على حبيبي.

أثرت هذه الكلمه في اعماق جورج لأنه مهما يفعل سيضل العشيق الاول مغروس بِ باطن قلبها.

رفعت يدها ريتا تريد ان تصفع مارتيل على وجهها ولكن امسك بيدها جورج وصرخ بها : انت تعلمين ان هذا حبيب شقيقتك وانتي تعلمين انه يكذب عليك , اقسم ان حبه كذبه.

ريتا وبحزن وغضب : وانت ما شأنك بهذا دعني وشأني.

دفعتهما مارتيل وذهبت للحديقه الخلفيه لتبكي لتشكي لتئن بصمت , ف الكتمان بهذه الامور اجمل.

فشتد نقاش ريتا وجورج وبعدها سمعوا صُراخ الخدم في الاسفل , كانو في صياح ونياح فالسيده جولي مغُماً عليها منذ ليله امس 0وكانت ملطخه بالدماء فقد نزف انفها كثيراً .

جورج وريتا كانوا يركضون بجنون ليلحقوا مصدر هذا الصراخ ادخلوهم الخدم غرفه السيده جولي فإذا بيها ملقاه على الارض بها كدمات مسوده ودماء , وكان مغمضه العينين واطرافها صفراء كانت في سُبات تااام.

واخيراً دخلت مارتيل لتلحق بنهايه المشهد عندما رأتها ظنت انها نهايه والدتها كانت كالميته الملقاه على الارض ولكن نظرت مارتيل للحائط الخلفي لها لا تريد تكرار النظر لوالدتها ثم نظرت لليسار تريد ان تجلس كانت تشعر بالدوار اما ريتا كانت تبكي وتصرخ وتهز والدتها جورج كانت صدمته قويه ف السيده جولي هي إحدى مُربياته بالصغر كان يمشي بخطوات متثاااقله جداً حتى وصل لها وسقطه بقوه على ركبتاه وهم بالبُكاء وهو قابض على يداها , عندما كانت ريتا تبحث عن كرسي لتجلس لمحت الروح كانت تبتسم من بعيد وعرفت مارتيل ان لها شأن بهذا كله , فصرخت بسرعه : لماذا فعلتي هذا ايتها الروح ؟

ذهب جورج ووضع يده على فم مارتيل وصرخ بوجهها : اصمتي هيا.

شد سمع ميشيل صرخه جورج الاخيره وذهب لهم , ورأى ذلك المنظر الشنيع منظر والدته التي لا تستطيع الحراك فزاد على همه مصيبه اكبر وهو فقدان والدته.

أتت الاسعاف ونقلوا السيده جولي الى المشفى.

شخص الطبيب حالتها وجد كسر كبير في الانف والجمجمه ونزيف شديد مما عرض السيده جولي الى غيبوبه , فقدت السيده جولي جمال مقدمه وجهها بسبب هذا الحادث المُدبر من الروح.

اثناء انتظارهم في الممر ورؤيه السيده جولي من خلف الزجاجه همَّ جورج بالاتصال على السيد هان ليخبره بما حدث ولكن لا جدوا كان السيد هان منشغل مع تلك الفتاه ,

بعد عده اتصالات القَ جورج الهاتف على الارض وصرخ غاضباً من تصرفات عمه : اللـــعنه.

ذهبت مارتيل لتحضر حبوب مهدئه لجورج وريتا كانت حالتهم تسيء كل دقيقه.

اتت مارتيل وهي جالبه لهم الماء والدواء ولكن ريتا سكبت الماء على وجه مارتيل وقالت : خذي هذا وغربي عن وجهي , انكِ لم تبكي ولم تتأثري انتِ وشقيقك الوسم , مابالكم وكانها ليست بوالدتكم ايها الحمقى.

صرخ جورج بوجه ريتا : القوي هو من يمسك نفسه في هذه المواقف , كوني مثلهم ولو لمره ايتها البلهاء.

ثم تناول الحبه.

 

ذهب ميشيل لمكان بعيد عنهم لكيلا يرا دموعه احد.

 

اخذ جورج هاتف مارتيل واتصل على السيد هان واخيرا السيد هان اجاب على هاتفه : نعم ما ذا تريدين , حتى وانا بعياً عنكِ تراودين الاتصال لتنزعي مراق مزاجي ؟

جورج توقف عن الكلام وقالت بنفسه *ماذا لو سمعت مارتيل هذا الكلام , اهه يا إلهي*

جورج : عمي هذا انا جورج ولست بمارتيل.

السيد هان : اوووه هههه جورج , عذراً لقد اعتقدت انك مارتيل ااااءء احمم ماذا تريد يا بُني.

جورج : اريد ان اقول لك ان مارتيل لم تنزع مزاج احداً ابداً , ولولا الرب ثم مارتيل لكانت حياتُك سُدا.

وقف السيد هان بغضب : جورج هيا قل ما تريد وانصرف هياااا.

جورج : لا اعتقد ان ما ساقوله يهمك , لان هروبك من هذه العائله هو تجريد مشاكلها ايضا من حياتك.

السيد هان : نعم , اريد ان اعيش حياتي كما اريد , وما شانك انت بهذا انت لازلت صغيرا ولن تفهم لما انا فعلت هكذا.

جورج بصراخ : بلا انا افهم انت فعلت هذا لأنك جباااان.

وفجأه سمع جورج ضحكه غنج لفتاه كانت مع السيد هان وقال بنفسه *علي ان اخبره بالامر كي ينتزع مزاجه بالكامل* : اوووه لديك ضيوف إذاً.

السيد هان بإرتباك : جورج هيا هيا قل ما لديك فانا مشغول.

جورج : السيده جولي ملقاء في المشفى , وهي الان في غيبوبه بسبب حادث تعرضت له , يجب عليك المجيئ يا عمي يجب عليك المجيييئ ارجوووك.

السيد هان سقط على الاريكه ودفع تلك الفتاه الى الارض واصبح يصرخ عليها ويقول هيا اخرجي وايضا يصرخ بالهاتف ويقول : جوورج ماذا تعني بهذا ما الذي حدث هيا هيا اخبرني ماذا حدث لزوجتي هيااا واين هياا بسررععهه.

ابتسم جورج واخبره بكل ذلك.

 

بمكان السيد هان وبالتحديد خارج الفندق , كانت الفتاه التي طردت من قبل السيد هان تتوعد له , وقلب تلك الفتاه ان كره يصبح خبيثاً جداً.

ومع ذلك فهي مناسبه لتصرفات السيد هان , ربما سيذوق مُر هذه الحياه قريباً.

 

في الجهه الاخرى وصلت بهذا المساء الذي كانت تضن انه سيصبح جميلاً عندما يراها اخاها , ولم تعلم بما كان يحدث معه.

اتصلت مارينا على اخاها جورج لتلتقي به ولكنه اخبره انه بالمشفى بجانب السيده جولي , حزنت كثيراً لسماع هذا.

وصلت مارينا واحتضنت جورج ثم جلست بجانب مارتيل لتخفف عنها.

 

كانت ريتا متردده هل تتصل على جاك ام لا , هل من واجب الحبيب ان يقف بجانب عشقه ويسانده وقت الشده والهم , ام يخفف عليه بكلمتين من ذلك الكلام المعسول ؟

 

انتهى الجزء الثالث (1)

0 | 28.6.2013 | 1 year ago


عوده الروح الغاضبة. ( رِوايه خياليه )
 الجزء الثاني (3)&#160;:  مشوار جديد في تغير موجات الحُب.
 
 
 
في الصباح الباكر ذهب جورج لغرفه مارتيل وكان يحادثها بكُل جديه&#160;: إذهبي لوالدتك فحالتها تٌسيء كل يوم ومع ذلك لا زوج يسأل ولا ابناء يهتمون ما خطبكم , هااه ؟ 
ردت مارتيل بَكل برود&#160;: إن الخدم جميعهم من حولها , لا تحتاجنا ابداً.
هز كتفيها بقوه وقال&#160;: لا تكوني مثلهم هيا بسرعه اذهبي لها وأسعدي والدتك وحتى ان رفضت منك شيء , كل عنيد سيرضى باللين.
إبتسمت مارتيل مُجامله وذهبت لخدمه والدتها.
طرقت الباب فإذا بوالدتها تإن بصوت مُحزن جداً آلمها قلبها كثيراً تقدمت لداخل الغرفه , كانت تمشي بخطوات متثاقله جداً , جلست بجانب السرير ومسكت يد والدتها وتصاقطت الدموع رغماً عنها , من ضلمتها وكسرت قلبها بكلام جارح هاهي اليوم لا تستطيع الحركه واصبحت لا شيء , كانت تتوقع من والدتها ان تصد وتسحب يدها لكن شدت على يدا مارتيل , هُنا مارتيل اصبحت تبكي وتبتسم كالمجنونه ليلة امس كان ابيها واليوم ولدتها يالهذه الايام الجميلة , مكثت مارتيل مع والدتها اليوم كله لم تفارقها قط هي من جلبت لها الطعام وهي من تكمدها كانت شديدة المرض.. وكان جوروج في قمه سعادة ان مارتيل حققت طلبه بأكمل وجه , إستمرت مارتيل على هذا الحال أكثر من سبوع والحمدلله ااااا
اسبوع والحمدلله بدأت والدتها بالحركه والكلام , ذهبت مارتيل لخزانة والدتها لتحضر لها ما تُريد والصدفه انها وجدت الروح الغاضبه هناك وكانت غاضبه جداً&#160;!!
رأتها مارتيل فشهقت بصوت عالي ودخلت الممر بسرعه لان الخزانه في الجهه الثانيه من الغرفه.
مارتيل&#160;: ماذا تفعلين هُنا إذهبي لقد افزعتني بين هذا الظلام.
الروح&#160;: إذهبي ألقي نظره على تلك الاوراق والصور التي بداخل الخزانه انظري الى أي حد هي تكرهك.
ادارت مارتيل وجهها وقالت لا اريد , رفضت مارتيل هذا كثيراً وإزداد غضب الروح جداً لأن غرضها هو الانتقام , دخلت السيده جولي على مارتيل وضنت انها تخاطب نفسها&#160;!
السيده جولي بنبره حاده&#160;: مارتيل تعلمين اني لا احب ان يُنبش بخزانتي احد , هيا اخرجي سألحق بك.
خرجت مارتيل وكانت غاضبه من لا شيء , إكتمنها الغضب فجأه وذهبت الى غرفتها بسرعه.
 
بقيت الروح مخفيه مع السيده جولي.
السيدة جولي&#160;: هل من المعقول ان مارتيل رأت كل شيء ؟ يا لها من بلهاء الجميع يعلم ان الخزانه خاصه بي.
إستدارت السيدة جولي فإذا بأرفف الخزانه ترتطم في وجهها , حتى كُسر انفُها ولم ينتبه لصراخها احد لأن البيت فارغ و الخدم في غرفهم ومراتيل في غرفتها الخارجيه.
 
في عالم آخر وهو ذلك المكان الجميل بعيداً عن الصراخ و المشاكل و أزمات العمل.
 
السيد هان وهو متكئ اما م البحر يتذكر كل دقيقه قضاها مع عائلته حلوها ومرها , قُبض قلبه عندما تذكر زوجته وحبيبته مرميه على السرير وهو يودعها بإبتسامه , و إبنته التي ذاقت معه بحياتها كل مر , وميشيل وريتا اللذان إعتادا غياب والدهم فلم يكن هذا جديد عليهم أبداً حتى  بتعابير وجوههم , نظر لتلك السماء شبه السماء بمارتيل وهي تضحك ولنقاء إبتسامتها و صوت ضحكتها و شبه الارض به لأنه متقلب , يوماً يساير تلك السماء ويوماً يكسر كل شيء قد يُجمل قلب تلك السماء&#160;! 
 
عندما يصطحبُنا الحنين إلى مكان تاقت إليه أنفُسُنا.
عندما يبدأ بتعذيبنا بِ تلك الذكريات.
عندما تكتمِنُ أصواتُنا عبرةٌ وشهيق ، و خروج ألحانُنا آلحزينة من نفس الحُنجرة.
تحكي قصه بِ دنّدة لن يفهمُها العاشقين و المارة ألمُسنين.
قد تحكي قصه شبيهه بالخيال و لكن أبناء آدم كثيرون&#160;! وكل آدمٍ منهم قد ذهب مع الحنين و ذاق ما ذاقّ.
و يبقى وراء ذلك الحنينُ جنهّ لِمَن ؟ صبر و بكى و ضَحّى و سامَح.
تبقى هُناك جنهّ تُلملِمُنا من ذلك الحنين.
هناك جنه لا فاقد ولا مفقود ولا حنين ألدُنيا الذي تركنا بين ألآف من الأسئلة.
أين هم وأين نحنُ ، كيفكهم ومالهُم عنا ؟
هل إشتاقوا أم هي مُجرد أوهامُنا ؟
إذاً لِنكتُم بِ أنفُسِنا قليلاً فهُناك جنهّ و أرواحُنا تستحق تِلك الجنهه ♪.
 
إلتفت ورأه فإذا بِ فتيات البكيني قادمات إليه لأنه رجل اعمآل كبير هذا ما يريدونه وهذه تكثر جداً في شواطئ اوروبا وأصبح البعض من الذكور ينعتون هاؤلاء الفتيات بحور العين  , وكما قلنا في صفات السيد هان أنه لا يملك العاطفه وهذه الدنيا فقط للمتاع وسيخون زوجته وحبيبته جولي بكل سهوله. 
أخذ السيد هان الفتاه التي راقت له وبدؤا يتحدثون.
السيد هان&#160;: جميله هُنا الاجواء على الشاطئ.
الفتاه&#160;: نعم , نحن نذهب هنا لتسليه والشرب وكل شيء جميل لننسى ما هو سيء , يبدو وآنها اول مره لك تاتي على هذا الشاطئ فأنا لم آرك ؟
السيد هان&#160;: نعم انها اول مره لي آتي لهذا المكان , سفراتي كثيرة ولكن لم تكن للنزهه , هي فقط للعمل.
الفتاه&#160;: اممم  اعتقد اني قد رأيتك في دفتر للذكريات لإحدى صديقاتي وقالت انك عمها وأنك صاحب شركات عُظما&#160;!
صُدم السيد هان لسماع هذا فهذه الفتاه التي معه تعرف إبنته اخاه ولا يريد أن تتفوه بأي كلمه لمجيئه الى هُنا فهذا عارٌ على عائله هان وهو لا يريد  أي خدش يصيب عائلته مهما كان بعيداً عنهم.
وقف وقال علي الذهاب الان فلدي عمل.
لكن الفتاه لم تدعه يذهب حتى عرفت كل شيء , أين يسكن ورقم هاتفه ومنزله ومقر عمله فالسيد هان وجبه لذيذه بالنسبه لها.
ومجرد خروج السيد هان من نطاق الشاطئ إتصلت الفتاه على إبنه اخاه أخبرتها بِكُل شيء.
 
إبنة أخ السيد هان هي شقيقه جوروج ايضاً وهي اصغر من جورج تُدعا مارينا طيبه القلب أجمل محاسنها هي عيناها الواسعه المليئه بالسواد والكحيل وبيضاء مثل والدتها تماماً , تعشق الورد كثيراً وقد أبدعت برسمه.
صعقت مارينا لسماع كلام صديقتها فكرامه عايله السيد هان من كرامه عائلتها وتكره هذا المكان اللعين , اتصلت على الفور باخيها جورج لتحادثه بشأن عمها ليوقفه , لكن جورج لم يُجب على على هاتفه فقد كان غارق بالنوم , ذهبت للمعرض للتنفيس عما بداخلها بالرسم لكن لم تكن الرسمه مفرحه أبداً فقد كانت عباره عن ورده كبيره سوداء اللون وأشواكها كثيره ومع هذا لم تهدأ.
رئيس القسم الذي ترسم به مارينا يذهب دائماً لرؤيه رسماتها لأنه معجب برسمها جداً , وبدأ يعرف متى تكون بخير ومتى تكون حزينه.
استدعاها الى مكتبه , رئيس القسم&#160;: أهلن بك تفضلي.
مارينا&#160;: أهلن , هل تُريد مني شيء ؟
رئيس القسم&#160;: نعم , رسمتك هذا اليوم مبدعه جداً ولكن أكتمنها السواد , هل هناك امر حدث هل تريدن ان اساعدك بشيء.
مارينا&#160;: لا شكراً انا فقط أريد إجازه اسبوعين هل لي بذلك ؟
رئيس القسم&#160;: لك ذلك , ولكن اريدك ان تعودي و تُبدلي ذلك السواد بألوان مفرحه.
مارينا بإبتسامه عريضه&#160;: لك ذلك.
وقررت مارينا ان تقضي إجازتها بجانب اخيها جورج.
 
في غرفه مارتيل كانت تكتب اغنيه اعجبتها فجاهه&#160;!!!
تركت القلم أحست ببرد شديد كان متمركز على اطرافها بكثره إلتمت حول نفسها فإذا بِ صرير من كل كان , دخلتها رجفه خوف مما حصل ولكن عرفت في هذا الوقت انها هي الورح الغاضبه&#160;! 
 
الروح الغاضبه بصوت يكاد يسمع&#160;: انـــــا تعبّــــت&#160;! 
مارتيل&#160;: ماذا ؟
 
الروح الغاضبه تلبست شكل الطفله الصغيره بيضاء اللون قصيره القامه صلعاء لا تمتلك ملامح سِوا شفتان و اُذنان فقط.
ظهرت لمارتيل بهدوء ولكن مارتيل صدت عنها واغلقت عيناها تقدمت اكثر لمارتيل ووضعت يدها على جبين مارتيل وإلتفتت مارتيل لها بإبتسامه خوف شفافه وقالت&#160;: مابك انا لم اسمعك ؟
الروح&#160;: انا تعبت يا مارتيل منهم جميعاً ومن سكوتك الدائم , هل تعلمين ما يحدث لي ؟ 
كل ما يحدث لكي شيء تأتي نار كبيرة تُدعى جهنم فتحرقني وانا لا اصرخ لا اتكلم فقط دموع تخرج مني بحرقه , اريد الانتقام بسرعه فقد تاخرنا كثيراً وانتي لا تسمعين نصائحي أبداً , قاطعتها مارتيل بغضب&#160;: هاؤلاااااااء عائلتي  أتفهمين!!!!
بكت الروح الغاصبه بصراخ دون دموع وقالت&#160;: وانا انتي يا مارتيل انتي ناري انتي جهنم , ان لم تنتقمي معي سأقتلك أولهم يا فتاة جهنم.
مارتيل بيأس&#160;: ان اردتي قتلي فقتليني بسرعه قد اتى مِمَن اعز اكثر ايتها الروح , طعنوني امامي اصبحت جسداً بلا روح&#160;!
الروح&#160;: انا معك , هيا أستمعي اليّ فالنبدأ الانتقام.
مارتيل&#160;: لا كل شخص سيأتي يوم فلا تستعجلي.
مسكت الروح الغاضبه يدا مارتيل فأبعدت مارتيل يداها بسرعه ثم نظرت الى تلك الانامل الرقيقه , فعلاً هي لم تكن وهم هي جسد حقيقي , مدت مارتيل يدها بتردد ورجفه وامسكت بيداها همت الروح بالبكاء فبكت  معها مارتيل مجداداً.
ظلو طيله الليل سويه فنامت مارتيل على الاريكة ذهبت الروح لإحضار المعطف فإذا بِوجه الروح يبرز بهِ عينان&#160;!
في هذه المره اخفت الروح عيناها عن مارتيل لأن لونها أحمر وكان ذلك اللون يرمز للدماء , غطت مارتيل بالمعطف وذهبت بسرعه , قبل ان تذهب قالت لمارتيل بصوت خافت&#160;: شكراً لثقتك بي , ولكن قد قلت لكِ سابقاً لا تثقي بأحد انا اسفه &#8230;. مارتيل.
وذهبت الروح للتخطيط على نهايه كل شخص.
 
هل الاقدار مكتوبه بشكل تعيس لكل منهم ام هناك نهايات سعيدة ؟
 
إنتهى الجزء الثاني ~

عوده الروح الغاضبة. ( رِوايه خياليه )

 الجزء الثاني (3) :  مشوار جديد في تغير موجات الحُب.

 

 

 

في الصباح الباكر ذهب جورج لغرفه مارتيل وكان يحادثها بكُل جديه : إذهبي لوالدتك فحالتها تٌسيء كل يوم ومع ذلك لا زوج يسأل ولا ابناء يهتمون ما خطبكم , هااه ؟

ردت مارتيل بَكل برود : إن الخدم جميعهم من حولها , لا تحتاجنا ابداً.

هز كتفيها بقوه وقال : لا تكوني مثلهم هيا بسرعه اذهبي لها وأسعدي والدتك وحتى ان رفضت منك شيء , كل عنيد سيرضى باللين.

إبتسمت مارتيل مُجامله وذهبت لخدمه والدتها.

طرقت الباب فإذا بوالدتها تإن بصوت مُحزن جداً آلمها قلبها كثيراً تقدمت لداخل الغرفه , كانت تمشي بخطوات متثاقله جداً , جلست بجانب السرير ومسكت يد والدتها وتصاقطت الدموع رغماً عنها , من ضلمتها وكسرت قلبها بكلام جارح هاهي اليوم لا تستطيع الحركه واصبحت لا شيء , كانت تتوقع من والدتها ان تصد وتسحب يدها لكن شدت على يدا مارتيل , هُنا مارتيل اصبحت تبكي وتبتسم كالمجنونه ليلة امس كان ابيها واليوم ولدتها يالهذه الايام الجميلة , مكثت مارتيل مع والدتها اليوم كله لم تفارقها قط هي من جلبت لها الطعام وهي من تكمدها كانت شديدة المرض.. وكان جوروج في قمه سعادة ان مارتيل حققت طلبه بأكمل وجه , إستمرت مارتيل على هذا الحال أكثر من سبوع والحمدلله ااااا

اسبوع والحمدلله بدأت والدتها بالحركه والكلام , ذهبت مارتيل لخزانة والدتها لتحضر لها ما تُريد والصدفه انها وجدت الروح الغاضبه هناك وكانت غاضبه جداً !!

رأتها مارتيل فشهقت بصوت عالي ودخلت الممر بسرعه لان الخزانه في الجهه الثانيه من الغرفه.

مارتيل : ماذا تفعلين هُنا إذهبي لقد افزعتني بين هذا الظلام.

الروح : إذهبي ألقي نظره على تلك الاوراق والصور التي بداخل الخزانه انظري الى أي حد هي تكرهك.

ادارت مارتيل وجهها وقالت لا اريد , رفضت مارتيل هذا كثيراً وإزداد غضب الروح جداً لأن غرضها هو الانتقام , دخلت السيده جولي على مارتيل وضنت انها تخاطب نفسها !

السيده جولي بنبره حاده : مارتيل تعلمين اني لا احب ان يُنبش بخزانتي احد , هيا اخرجي سألحق بك.

خرجت مارتيل وكانت غاضبه من لا شيء , إكتمنها الغضب فجأه وذهبت الى غرفتها بسرعه.

 

بقيت الروح مخفيه مع السيده جولي.

السيدة جولي : هل من المعقول ان مارتيل رأت كل شيء ؟ يا لها من بلهاء الجميع يعلم ان الخزانه خاصه بي.

إستدارت السيدة جولي فإذا بأرفف الخزانه ترتطم في وجهها , حتى كُسر انفُها ولم ينتبه لصراخها احد لأن البيت فارغ و الخدم في غرفهم ومراتيل في غرفتها الخارجيه.

 

في عالم آخر وهو ذلك المكان الجميل بعيداً عن الصراخ و المشاكل و أزمات العمل.

 

السيد هان وهو متكئ اما م البحر يتذكر كل دقيقه قضاها مع عائلته حلوها ومرها , قُبض قلبه عندما تذكر زوجته وحبيبته مرميه على السرير وهو يودعها بإبتسامه , و إبنته التي ذاقت معه بحياتها كل مر , وميشيل وريتا اللذان إعتادا غياب والدهم فلم يكن هذا جديد عليهم أبداً حتى  بتعابير وجوههم , نظر لتلك السماء شبه السماء بمارتيل وهي تضحك ولنقاء إبتسامتها و صوت ضحكتها و شبه الارض به لأنه متقلب , يوماً يساير تلك السماء ويوماً يكسر كل شيء قد يُجمل قلب تلك السماء !

 

عندما يصطحبُنا الحنين إلى مكان تاقت إليه أنفُسُنا.

عندما يبدأ بتعذيبنا بِ تلك الذكريات.

عندما تكتمِنُ أصواتُنا عبرةٌ وشهيق ، و خروج ألحانُنا آلحزينة من نفس الحُنجرة.

تحكي قصه بِ دنّدة لن يفهمُها العاشقين و المارة ألمُسنين.

قد تحكي قصه شبيهه بالخيال و لكن أبناء آدم كثيرون ! وكل آدمٍ منهم قد ذهب مع الحنين و ذاق ما ذاقّ.

و يبقى وراء ذلك الحنينُ جنهّ لِمَن ؟ صبر و بكى و ضَحّى و سامَح.

تبقى هُناك جنهّ تُلملِمُنا من ذلك الحنين.

هناك جنه لا فاقد ولا مفقود ولا حنين ألدُنيا الذي تركنا بين ألآف من الأسئلة.

أين هم وأين نحنُ ، كيفكهم ومالهُم عنا ؟

هل إشتاقوا أم هي مُجرد أوهامُنا ؟

إذاً لِنكتُم بِ أنفُسِنا قليلاً فهُناك جنهّ و أرواحُنا تستحق تِلك الجنهه ♪.

 

إلتفت ورأه فإذا بِ فتيات البكيني قادمات إليه لأنه رجل اعمآل كبير هذا ما يريدونه وهذه تكثر جداً في شواطئ اوروبا وأصبح البعض من الذكور ينعتون هاؤلاء الفتيات بحور العين  , وكما قلنا في صفات السيد هان أنه لا يملك العاطفه وهذه الدنيا فقط للمتاع وسيخون زوجته وحبيبته جولي بكل سهوله.

أخذ السيد هان الفتاه التي راقت له وبدؤا يتحدثون.

السيد هان : جميله هُنا الاجواء على الشاطئ.

الفتاه : نعم , نحن نذهب هنا لتسليه والشرب وكل شيء جميل لننسى ما هو سيء , يبدو وآنها اول مره لك تاتي على هذا الشاطئ فأنا لم آرك ؟

السيد هان : نعم انها اول مره لي آتي لهذا المكان , سفراتي كثيرة ولكن لم تكن للنزهه , هي فقط للعمل.

الفتاه : اممم  اعتقد اني قد رأيتك في دفتر للذكريات لإحدى صديقاتي وقالت انك عمها وأنك صاحب شركات عُظما !

صُدم السيد هان لسماع هذا فهذه الفتاه التي معه تعرف إبنته اخاه ولا يريد أن تتفوه بأي كلمه لمجيئه الى هُنا فهذا عارٌ على عائله هان وهو لا يريد  أي خدش يصيب عائلته مهما كان بعيداً عنهم.

وقف وقال علي الذهاب الان فلدي عمل.

لكن الفتاه لم تدعه يذهب حتى عرفت كل شيء , أين يسكن ورقم هاتفه ومنزله ومقر عمله فالسيد هان وجبه لذيذه بالنسبه لها.

ومجرد خروج السيد هان من نطاق الشاطئ إتصلت الفتاه على إبنه اخاه أخبرتها بِكُل شيء.

 

إبنة أخ السيد هان هي شقيقه جوروج ايضاً وهي اصغر من جورج تُدعا مارينا طيبه القلب أجمل محاسنها هي عيناها الواسعه المليئه بالسواد والكحيل وبيضاء مثل والدتها تماماً , تعشق الورد كثيراً وقد أبدعت برسمه.

صعقت مارينا لسماع كلام صديقتها فكرامه عايله السيد هان من كرامه عائلتها وتكره هذا المكان اللعين , اتصلت على الفور باخيها جورج لتحادثه بشأن عمها ليوقفه , لكن جورج لم يُجب على على هاتفه فقد كان غارق بالنوم , ذهبت للمعرض للتنفيس عما بداخلها بالرسم لكن لم تكن الرسمه مفرحه أبداً فقد كانت عباره عن ورده كبيره سوداء اللون وأشواكها كثيره ومع هذا لم تهدأ.

رئيس القسم الذي ترسم به مارينا يذهب دائماً لرؤيه رسماتها لأنه معجب برسمها جداً , وبدأ يعرف متى تكون بخير ومتى تكون حزينه.

استدعاها الى مكتبه , رئيس القسم : أهلن بك تفضلي.

مارينا : أهلن , هل تُريد مني شيء ؟

رئيس القسم : نعم , رسمتك هذا اليوم مبدعه جداً ولكن أكتمنها السواد , هل هناك امر حدث هل تريدن ان اساعدك بشيء.

مارينا : لا شكراً انا فقط أريد إجازه اسبوعين هل لي بذلك ؟

رئيس القسم : لك ذلك , ولكن اريدك ان تعودي و تُبدلي ذلك السواد بألوان مفرحه.

مارينا بإبتسامه عريضه : لك ذلك.

وقررت مارينا ان تقضي إجازتها بجانب اخيها جورج.

 

في غرفه مارتيل كانت تكتب اغنيه اعجبتها فجاهه !!!

تركت القلم أحست ببرد شديد كان متمركز على اطرافها بكثره إلتمت حول نفسها فإذا بِ صرير من كل كان , دخلتها رجفه خوف مما حصل ولكن عرفت في هذا الوقت انها هي الورح الغاضبه !

 

الروح الغاضبه بصوت يكاد يسمع : انـــــا تعبّــــت !

مارتيل : ماذا ؟

 

الروح الغاضبه تلبست شكل الطفله الصغيره بيضاء اللون قصيره القامه صلعاء لا تمتلك ملامح سِوا شفتان و اُذنان فقط.

ظهرت لمارتيل بهدوء ولكن مارتيل صدت عنها واغلقت عيناها تقدمت اكثر لمارتيل ووضعت يدها على جبين مارتيل وإلتفتت مارتيل لها بإبتسامه خوف شفافه وقالت : مابك انا لم اسمعك ؟

الروح : انا تعبت يا مارتيل منهم جميعاً ومن سكوتك الدائم , هل تعلمين ما يحدث لي ؟

كل ما يحدث لكي شيء تأتي نار كبيرة تُدعى جهنم فتحرقني وانا لا اصرخ لا اتكلم فقط دموع تخرج مني بحرقه , اريد الانتقام بسرعه فقد تاخرنا كثيراً وانتي لا تسمعين نصائحي أبداً , قاطعتها مارتيل بغضب : هاؤلاااااااء عائلتي  أتفهمين!!!!

بكت الروح الغاصبه بصراخ دون دموع وقالت : وانا انتي يا مارتيل انتي ناري انتي جهنم , ان لم تنتقمي معي سأقتلك أولهم يا فتاة جهنم.

مارتيل بيأس : ان اردتي قتلي فقتليني بسرعه قد اتى مِمَن اعز اكثر ايتها الروح , طعنوني امامي اصبحت جسداً بلا روح !

الروح : انا معك , هيا أستمعي اليّ فالنبدأ الانتقام.

مارتيل : لا كل شخص سيأتي يوم فلا تستعجلي.

مسكت الروح الغاضبه يدا مارتيل فأبعدت مارتيل يداها بسرعه ثم نظرت الى تلك الانامل الرقيقه , فعلاً هي لم تكن وهم هي جسد حقيقي , مدت مارتيل يدها بتردد ورجفه وامسكت بيداها همت الروح بالبكاء فبكت  معها مارتيل مجداداً.

ظلو طيله الليل سويه فنامت مارتيل على الاريكة ذهبت الروح لإحضار المعطف فإذا بِوجه الروح يبرز بهِ عينان !

في هذه المره اخفت الروح عيناها عن مارتيل لأن لونها أحمر وكان ذلك اللون يرمز للدماء , غطت مارتيل بالمعطف وذهبت بسرعه , قبل ان تذهب قالت لمارتيل بصوت خافت : شكراً لثقتك بي , ولكن قد قلت لكِ سابقاً لا تثقي بأحد انا اسفه …. مارتيل.

وذهبت الروح للتخطيط على نهايه كل شخص.

 

هل الاقدار مكتوبه بشكل تعيس لكل منهم ام هناك نهايات سعيدة ؟

 

إنتهى الجزء الثاني ~

0 | 24.6.2013 | 1 year ago


عوده الروح الغاضبة. ( رِوايه خياليه )

 

الجزء الثاني (2) : مشوار جديد في تغير موجات الحُب.

قررت السيدة جولي ان تحرق مافي داخل هذا الصندوق ولتنتهي من تلك الذكريات.. ولكن حتى لو فعلت هذا كله هي بالفعل تكره مارتيل التي ابعدتها عن حبيبها وشريك حياتها.

ذهبت للحديقه الخلفيه لتحرق الصور وضعت جميع الصور في مكان واحد ثم اشعلت النار كانت مصدومه جداً مما ترى النار تشتعل بكثره ولكن الصور لم تحترق !! خافت كثيراً مما ترى تراجعت للوراء قليلاً احست برعب شديد.

ما زالت تتراجع للوراء بخوف وببطء , فإذا بالنيران تسير في طريقها وتتصاعد على جسمها صُعِقت في بدايه الموقف المُرعب ثم همت بالصراخ كانت تريد النجده ولا من مجيب ! كل هذا بفعله الروح الغاضبه.

تريد الانتقام ولا تريد ان ينتهي كل شيء بسهوله.

بعد نصف ساعه من الحدث والصراخ اتو الخدم لمساعده السيده جولي ولم ينتبهوا للصور.

اثناء نُزهه مارتيل و جورج.

كانت مارتيل سعيده جداً بجانب جورج فلم يستطيع جورج فتح المحادثه معها وكان شديد الحذر بأن لا يتفوه بأي شيء.

الموضوع الذي كان يريد محادثه مارتيل به هو ( لماذا معامله عائلتها قاسيه جداً معها ؟ )

كانو يمشون ويلعبون في طريق النوافير الصغيره كانت جميله جداً و تبللوا بالكامل.

يقطع قمه السعاده هذه إتصال ريتا على مارتيل تخبرها بما حدث ثم عادوا الى المنزل وكان جورج يحاول تهدئه مارتيل ولاكنه لم يستطع كان وجهها اسود لشده الحزن على ولدتها.

وكان جوروج يتألم من داخله خوفاً عليها.

* في المنزل*

خرج الدكتور من غرفه السيده جولي اخبرهم انها بخير ولم تصل حُروقها الى الدرجه الثالثه وقال يلزمها الراحهه.

كانت حروق السيده جولي متمركزه على  اطرافها كانت مخيفه جداً ولكن هذه الحادثه تُعتبر مثقال شعره مما فعلته بِ مارتيل.

كانت اجواء البيت متوتره قليلاً قرر جورج ان يخرج في الحديقه ذهب وهو يفكر لماذا كان السيد هان يضحك بينما الكل حزين ولماذا ريتا كانت تنظر لمارتيل بحقد ؟

بينما هو يفكر ويفكر اتته رائحه دخان حريق ذهب للحديقه الخلفيه فإذا به يجد نار صغيره جداً تحيط بالصور , وكانها حارس لهذه الصور , اطفاء النار بقدمه واخذ جميع الصور تلك.

ذهب الى الأرجوحة واخذ يرى الصور يتمعن كانت عيناه تدمع لما يراهه , كلها تعذيب لعشيقته , اخذ نفس عميق وقال : سوف انسيك همّ ما تعيشينه ولكن أحبيني وسأصدق وأخلص بِ حُبي.

جمع تلك الصور وذهب الى غرفته في استياء.

عذاب الحُب : هو ان ترى من تُحب يتعذب قلبه بنار وانت مكتف اليدان هو ان يناديك عشيقك ويفتح قلبه لك ويشكي همة وانت تسمع فقط هو انت تعلم بأن عشيقك ليس لك وانت تتمسك باللأمل , آهه يا عذاب الحُب يا عذاب القلب.

في داخل المنزل العائله جميعها متجمعه سمعوا صوت السيدة جولي تنادي بإسم مارتيل صمت الجميع وتقدمت ما رتيل ودخلت الى الغرفه.

السيده جولي بنبره حاده و القليل من التعب : ادخلي واغلقي الباب.

دارت الشكوك بِ رأس مارتيل لماذا والدتها غاضبه دخلت وأغلت الباب.

وقفت مارتيل امام السيده جولي وبدأت السيده بالتحدث وقالت : عندما حملت بِك كنت سعيدة…. ليصبح لدي فتاه اخرى….. ولكن عندما أتيتي لهذه الدنيا وكأن اللعنه حلت بي.

مارتيل قاطعه والدتها : لماذا تفتحين هذا الموضوع معي دائماً ؟

السيدة جولي صمتت قليلً ثم ثارت بالدموع.

لأنني آرك دوماً في احلامي مع طيف اسود شنيع , من يوم ولادتُك وانا اراه بكل مكانً , من يوم ولادتك و حبيبي وشريك عُمري تركني.

و عندما تصرختي في تلك الحادثة في المطبخ تأكدت تماماً ان لكِ شياءً عظيماً تُخفينة.

صرخت مارتيل وقالت هذا يكفي وخرجت وهي تبكي.

إزداد ضحك والدها وهي تمشي مُسرعة , توقفت ونظرت إليه بغضب وقالت بنبرة حادة : عذابُ جهنم سيحل بِك فِ هذه الدُنيا.

إزداد ضحكُه ثم نظر إليها فإذا به يرى الروح الغاضبه بشكل مخيف وكأنها تُحيط بَ مارتيل , صمت على الفور دمِعت عيناه لشدة الخوف وذهب لغرفتة وهو يتحلطم.

مارتيل وهي في طريقها تُسرع خطواتها كي لا يرى دموعها احد فإذا بِ يدان تحتضنها الى صدر وسيعٌ دافء وتشد عليها كانت تحلم وتتمنى ان تكون يدا اخيها ميشيل ولكنه كان جورج , فقط يريد تهدأتها إبتعدت عنُه بسرعه وكانت تريد ان تتخطاه لكي تذهب الى غرفتها ولكنه امسك بيدها واعادها الى صدره , لم تتحمل مارتيل وبكت بحرقه بين احضان جورج.

رفعت نظرها له وقالت : اريد فقط ان ابكي ارجوك لا تسالني مالذي حدث.

شدها الى صدره اكثر واكثر وقال : لكِ ما تُريدين.

اصطحبها الى الحديقه الخلفيه ليوصلها الى غرفتها وهمس لها : لا تفسدي جمال وجنتيك بتلك الدموع يا أميرتي , ثم إحتضن يداها على صدره وقبلها.

كانت قبلته رقيقه وكأنه يُقبل يدا والدته كانت عيناه صادقه بِكل شيء.

مارتيل بهذه اللحظه تملكتها السعاده وكانت تقول بِ نفسها ان جورج كالملاك المبعوث لِ قلبها.

دخلت الغرفه وأحضرت مذكرتها وكتبت فيها مالم يتوقع !!

لا احب الخيانه وانا مخلصة جداً بحبي ولكن مكاتيب القدر عوضتني ما كُنت افتقده معك بغيرك , نعم لقد أحببت هذا المجهول القادم من بعيد كل شيء يحمله كان صادقاً به , حضنه قبضه يده عينه وقبلته التي لم يحن وقتُها , احبك ايُها الملاك المبعوث لقلبي ارجوك لا تكُن مثلهم وانا اثق بك , لأنك ملاكٌ طاهر.

اغلقت المذكره وقالت : نعم س ألقبه بالملاك.

في غرفه السيد هان والذي يكاد ان يصاب بالجنون لما رآه اليوم , لم يشعر بهذا الخوف من قبل , لم يستطع النوم حتى و قرر الذهاب لمارتيل ويعتذر ويريح قلبه.

في طريقه لها كان يسمع خشخشه تلحقه من كل مكان كان خائف من شدة خوفه كان يرى الطريق طويلاً عندما وصل لغرفه مارتيل كان مُتردد بالدخول.

تمالك نفسه ومسك قبضه الباب فإذا بها ساخنه جداً أخذ يصرخ لحرارتها ويردد اللعنه اللعنه.

سمعت صراخه مارتيل وهمّت مسرعه لإنقاذ ابيها , امسكت يد ابيها المتوجعه وقالت بكل خوف : ماذا اصابك هل تؤلمك جداً.

سحبها نحوه وقال لا عليك يا صغيرتي.

كانت شفتيها ترتجف وعيناها تتورم تريد البكاء ابتسم وحضنها , وإنفجرت باكيه مره اخرى.

المواقف الجميله يفسدها البُكاء ولكن لآننا نعجز عن التعبير فَ تتحدث دُموعنا بصمت , والجمال لا يكمُل دائماً.

أدخلته الى غرفتها بكل سرور كانت فوضويه بعض الشيء ولكن تقبل ذلك , كانا صامتين لمدة وتحدثا بنفس الكلمه ( انا ) ثم صمتوا من جديد , ثم قال السيد هان مسرعاً : انا سوف أسافر لمنطقه مجهوله ولا اريد ان اعود ستصلك نقودك على اكمل وجه واريد منك ان تسامحيني.

وقفت وقالت : انا لا اريد نقوداً انا اريد اباً يقف معي كَ قريني يلازمُني بكل مكان.

توجه نحو الباب وقال : انا اسف.

بعد خروج ابيها بدقائق طويله وهي في حاله صمت , تقدم لها ذلك الظلام الاسود ( الروح الغاضبه ) وقال بصوت يكاد ان يسمع ولكن قريب جداً من إذنِها.

الروح : هل نسيتي كل ما حدث هل نسيتي ما فعله بك لانه فقط إقترب منك ؟

مارتيل وهي تبكي : لكن هذا ابي , ابي ايتها الروح.

الروح : كفاكِ هُراءً , كلاً يجب ان يأخذ نصيبه , اتعلمين لماذا اتى ؟ لأنه خايفٌ مني هذا هو عذره.

وبدات الروح بتذكير مارتيل بأيام الماضي كي لا تنسحب من الإنتقام , وان لا تنسى شيء من الذي فعلوه بها.

وعادة مارتيل للبُكاء ولم تنم طيله الليل !

الى مكان آخر في الملهى *جاك* كان يلهو مع تلك الفتيات العاهرات المدعين انفسهُن بحور العين , كان يرقص ويتمايل ويشرب معهم لينسى مارتيل , توقف عن الرقص وقرر ان يقابل ريتا في هذا الوقت المتاخر , اتصل عليها وطلب منها ان تاتي لِ لقائه رفضت ريتا كثيراً ولكنه اصرّ عليها المجيء ,  ذهبت ريتا وهي بكامل خوفها لأن لا احد يعلم بِ ذهابها , كان جاك ينتظرها في الحديقه وعندما رأها من بعيد ذهب ليختبئ , تثاقلت خطواتها واصبحت تنادي جاك بصوت منخفض قليلاً لأن الحديقه فارغه فخافت كثيراً فإذا بجاك يُفزِعُها من خلفها وهمّت بالصراخ العالي , ضحك عليها قليلاً وقامت ريتا بتوبيخه , نظر إليها وقال بكل رقه : احبك !

تلعثمت ريتا وإبتعدت خطوه للوراء لخجلها وإحمرار وجنتيها , تقدم نحوها اكثر اصبح قريباً منها , انفاسهم اصبحت تتلامس اقترب اكثر من عُنقِها وقال مجدداً : احبك , واشتقت إليك ..

ثم قبل عُنقها واقترب اكثر من شفتيها حتى اصبحت تُلامسها ولكن !!!!!!

بلكمه قويه من جورج اوقعته ارضاً , وشده من عُنقه وقال بغضب : إبنه عمي ليست من العاهرات الآتي تخرج و تتمايل معهم كل يوم.

ثم اوقعه ارضاً من جديد , وسحب ريتا من يديها بقوه الى المنزل , كان يقود بسرعه عاليه جداً وقلب ريتا يخفق من الخوف.

*ميشيل*

قد يتسائل البعض ميشيل لم يعش قصه حب بل هو يعيش قصه حب ولكنه من نفس جنسه , نعم لقد عشق ميشيل فتىً آخر ويهيم بهِ عِشقاً , وهذا الفتى يعدا ريكس وهو إحدى أقرباء جاك , لكن جاك لم يكن يعلم بهذا الحب من قبل ؟

كان ميشيل يحادث ريكس كل يوم وقبل ان ينام ايضاً , ما عدا تلك الليلة كان قلبه سيموت من الضيقة وقرر أن يحادث و إزداد خوفه و قلقه عندما رأى جهازه مغلق , قام بتغيير ملابسه مسرعاً وذهب الى بيته بسرعه كالمجنون  , ثم طرق الباب والصدمه !!! ان من فتح الباب كان جاك وكان وجهه مليء بالدماء من بعد ضربه جورج , صرخ ميشيل وقال : أيــــن ريـــكس ؟؟؟؟

إبتسم جاك وادخله , ميشيل قام بدفع جاك نحو الجدار بقوه وأبعده عن طريقة , ذهب ميشيل مسرعاً نحو ريكس وأحتضنه دون أن يشعر بنفسه او ان يتمالك تصرفاته امام جاك , ابتعد ريكس عنه بسرعه لأنه لا يريد ان يعلم جاك بهذه العلاقه.

ميشيل بخوف و غضب : لماذا لم تُجيب على هاتفك لماذا هو مغلق ؟

ريكس : اقسم اني لم اغلقه انا هنا بالطابق السُفلي أُعالج جاك , ربما نفذ شحنه ؟ امم انا اسف.

إبتسم ميشيل وقبض على يد ريكس وقال : انا سعيد لرؤيتك في هذا الليل انها اول مره  .. ثم صمت قليلاً وقال : إذاً انا الان سوف أذهب , هيا عالج مريضك.

ذهب ريكس ليوصل ميشيل عند الباب , وجلس جاك على الاريكه الداخليه لكنها مقابله مرآه تعكس كل شيء عند الباب * لقد رأى كل شيء*

كان ميشيل يحضن ريكس بقوه ثم قبله وقال : أنتبه على نفسك من هذا الابله.

إبتسم ريكس ثم اغلق الباب بعدة.

وفي الجهه الاخرى *جاك* وكانه وجد صفعه قويه ليصفع بها عائله السيد هان و هذا خزي كبير قد تواجهه عائله مشهوره بغنائها وإزداد حقده عندما سمع اخر كلمه تفوه بها ميشيل.

بعد مُضي 3 ايام على عائله السيد هان هناك احوال تزين واحوال تشين !

الاحوال المبشره كان مصدرها سعاده جورج و مارتيل والسيد هان الراحل الى منطقه جميله وبعيده , اما السيده جولي وريتا كأن اللعنه حلت عليهم كلاً منهم في حاله اسواء من الاخرى , السيده جولي اصبحت نحيله المظهر والهالات كبيره جداً في وجهها لم تنم منذ فتره طويله فقط كانت تبكي , عاشت هذه الثلاث ايام في كآبه كأنها سنه , تساقط شعرها و اصفرت اطرافها واصبحت رآئحه الغرفه ك الاموات !!

هل كل هذا يحدث عندما نفقد حبيب استوطننا و عاشرنا عمر ؟ ام هي فقط لعنة.

أما ريتا عندما شعرت بالراحه بإتجاه جاك صدمت به مره اخرى انه كان يكذب عليها وانه كان يواعد العديد من الفتيات بينما هي تاتي وتعزف من اجل حبيبها , وأيضاً لا تعلم ماذا تقول لِ جورج او كيف تُقابله , كيف سمحت لنفسها وقلبها ان تأخذ عشيق شقيقتها .. أي قلب هذا واي حُب تملك ؟

وايضاً عندما علمت بسفر ابيها ازدادت حالتها سواءً ومرضاً , لم يعد عزفها جميل ك الاول أصبح لا يطاق وكانه طفل يشكي بصراخ.

اما ميشيل ف هو في سُبات ~

هذا جزء من عذاب جنهم الذي توعدت به الروح الغاضبه , ونصف الشقى هو الهّم.

0 | 23.6.2013 | 1 year ago


عوده الروح الغاضبه ( روايهه خيآليه )..

الجزء الثاني (1) : مشوار جديد في تغير موجات الحب

 

بين كل علاقه قد يحصل خيانة جارحه لحدٍ ما , قد تكون خيانه بغير اراده كأن اجد ما اريده في شخص ما و افتقده في قصة حبي التي اعيشها , وقد يكون حب استهواء بان ياخذ كل مايعجبه و كل ما يكرهه و يعلق كلا الطرفين به …

الخيانه موت للمشاعر و قلوبنا على قيد الحياة , الخيانه نهاية لكل عاشق اخلص في حبه

مررت خمس ليالي على مارتيل و كانت جميلة بعض الشيء …

داخل المنزل , يرن هاتف السيد هان : نعم

المتصل : اهلا عمي

السيد هان : اهلا جورج كيف حالك

جورج : كل شي على مايرام , عمي انا سوف آتي الى مدينتك لفتره طويله أتمانع ان ابيت في منزلك اول يوم ؟

السيد  هان : و لماذا فقط اول يوم ؟ لدي في البيت غرف كثيرة لا عليك ستبيت عندي طيلة الاشهر القادمه الى ان تنتهي من هنا وتعود لبيتك

جورج : شكرا عمي , اذاً سوف آتي في الغد الساعه التاسعه مساءً

السيد هان : حسنا

ارسلت السيده جولي الخدم برفقة مارتيل للسوق لتجهيز المنزل و غرفة جورج , وهم في طريقهم صادفهم موقف شنيع .. طفل اصطدم بحافلة و غاب عن الوعي  و الام تكاد تقع على الارض همّ المراه بالصراخ والبكاء.

تبلدت مارتيل مكانها ثم بكت من الخوف , جعلت الخدم يذهبون للسوق وحدهم وهي ستعود للمنزل فأقدامها لم تستطع حملها , وفي اثناء الطريق كانت تجول في خاطرها بعض الكلمات التي تصف حالتها التي مرت بها قبل قليل :

 

’’ كيف لملك الموت ان يمر من بيننا دون ان نشعر ؟ ياخذ منا من نريد ومن نحب ومن اعتادت قلوبنا عليهم  , حتى من أساؤوا لنا اخذهم بعيدا قبل مسامحتنا لهم  وحتى الغرباء نحزن لرحيلهم فقد يأتي يوم قريب ونرحل معهم دون حساب لهذا الموعد ‘‘

قطع صمت تلك الكلمات عندما اصطدمت به : اوهه معذرة لم انتبه لك

جورج بذهول : يا الهي مارتيل !!

ثم اخذها بين احضانه , ابتعدت عنه مارتيل لانها لم تعرفه بعد .

ضحك جورج : عذرا يبدو انك لم تعرفيني بعد , انا جورج ابن عمك اتيت الى هنا للعمل و سأمكث عندكم بعض الوقت , ربما فتره طويله

كان جورج يحادث مارتيل و كان يضع يده خلف رقبته من الاحراج و الخجل

كانت تراقبهم وهي تحترق مكانها من الغيره *ريتا وهي تردد* لماذا الرجال الجميلين دائما لمارتيل فقط ؟

تقدمت مارتيل داخل البيت ترحب بجورج

لمح جورج في وجه مارتيل علامات الحزن , اراد ان يسألها ولكنه تردد كثيرا

شخصية جديدة قد تغير حياة مارتيل (جورج)

هو ابن عم هذه العائلة يبلغ من العمر 30 عاما , طويل القامة , اسمر اللون , عيناه بين الزراق و الخضار , جميل في اخلاقه و لكن حب التملك لديه يفسد ما يريد اصاله من معنى

علاقته بميشيل قوية جدا

في المساء و بعد انتهاء الخدم و السيده جولي من كل الترتيبات و التحضيرات اتى جورج ..

رحبوا به و قضوا وقت ممتع معا .. كانت عينا جورج لاتذهب من مارتيل لكن مارتيل لم تلاحظ هذا ابدا كانت تفكر باشياء عده

اتت ريتا رساله من رقم مجهول كتب فيها ’’ احبك يامن لستِ لي ‘‘

ضحكت ريتا و اقفلت هاتفها , في منتصف الليل رن هاتف ريتا و كانت الصاعقة لها عندما سمعت صوت الرقم المجهول …

ريتا : ماذا تريد ؟

المتحدث : اريدك انتِ ..

ريتا و دقات قلبها تزداد : ماذا !!

ثم اقفلت هاتفها , كادت ان تجن

نعم لقد كان المتحدث هو جاك حبيب شقيقتها

 

في منزل جاك …

وقد تعالت ضحكاته بعد ان اغلقت في وجهه الخط , ثم عاد بإتصاله عليها

جاك : ريتا ارجوك لا تغلقي حتى تسمعيني

ريتا : قل ماعندك بسرعه ايها المتعجرف الخائن

جاك : قولي كل شيء لديك بعد ان تسمعيني او بالاحرى تسمعين قلبي

ضحكت ريتا على تفاهاته و لكن جاك اكمل حديثة لها ..

جاك : اعترف لقد استخدمت مشاعر مارتيل للتقرب منك اعترف انه خطأ مني لكن هذه هي الوسيله الوحيده .. كانوا الفتيان جميعهم من حولك , من الصعب ان تنظري لي .. اقسم اني احبك و اعتذر على ما فعلته بمشاعر شقيقتك , لكن جنون الحب طغى علي .. انا اسف , انا احبك ريتا

لامست هذه الكلمات قلب ريتا .. كادت ان تبكي لاتعلم ماذا حل بها و همت بالسكوت

جاك : حسنا لاتقولي شيئا فقط انا احبك ريتا , تصبحين على خير حبيبتي

اقفل الخط وهو يردد هاهي تنساب الي مثل السمك وقت الطعم ثم ضحك و ذهب للنوم

و في الجانب الاخر ريتا ستنفجر من التفكير , كيف تاخذ حبيب اختها ؟ لم تستطع النوم ابدا

خارج المنزل في الحديقه كانت مارتيل تستنشق الهواء و تتامل النجوم بصمت , كانت ترى حلما جميلا و حياة اجمل في السماء ..

كان جورج يتاملها من نافذة غرفته , كان يتأملها بدقه ثم ذهب اليها

كانت مارتيل غارفة في التفكير بينما جورج يناديها بصوت منخفض كي لا تخاف

جورج : مارتيل … مــارتــيل !!

مارتيل : اوه لم ارك .. ماذا تريد ؟

جورج : اتيت للمكوث معك قليلا

قضيا الوقت و هما يتحدثا في مواضيع عده

ثم ذهب كل منهما الى غرفته

عندما ذهبت مارتيل لغرفتها استلقت على السرير ومثل كل مره تظهر لها الروح الغاضبة ولكن هذه المره صعقت مارتيل ممَ رأته …

كانت الروح الغاضبه شديدة البياض , وقريبة منها تكاد تلامس كتفها

خافت مارتيل .. خافت جدا لم تسأل هذه المره لما اتت لم تتفوه باي كلمة

قالت الروح الغاضبه : ارحلي يا مارتيل , ارحلي قبل ان تري حقيقتهم

ثم ظهر وجه الروح الغاضبة على حقيقته .. كان مرعب حقا , عيناها حمراء , لون بشرة وجهها بين الرصاصي و البني , كان فمها كبير و مليء بالدماء

صرخت مارتيل مفجوعه : ما هذا ؟!!!!

قالت الروح الغاضبة بكل برود : اتانا اليوم في المقبره طفل ضغير غادر الحياة .. فكانت فرصتي , لقد التهمته كله

ثم غادرت ..

صعقت وهمت بالصراخ الكثيــــر لما حدث كانت تريد ان تسأل من ذلك الطفل هل هو من دهسته الحافله ام هناك من مات في نفس الوقت , خرج من الغررفه تركض وكررت ان تجول بالحديقه ربما ستنسى الامر.

و لم تنم مارتيل ابدا …

 

اتى الصباح ولم يفيق احد من المنزل .. اما مارتيل خرجت للحديقة مره اخرى …

استيقظ جورج و كان فيه نشاط عظيم , كان يود الذهاب الى جميع الاماكن الجميلة في هذه البلده , ذهب للحديقة ليتمرن قليلا في هذا الجو الجميل ..

فوجد مارتيل هناك كان وجهها شاحب جدا مخطوفة منه الالوان , فقرر ان ياخذها في نزهه

و هما يسيران بالسياره كانت تخرج رأسها و تصرخ كانت فرحه جدا …

صمتت  قليلا ثم باتت تفكر : لماذا لم تشعر هكذا مع جاك ؟ ..

اخفض جورج صوت الاغاني ثم قال : لماذا صمتي كان صراخك جميل

ابتسمت مارتيل قائلة : ههههههه اعذرني اول مره اصرخ بهذا الحد.

ثم تناولا بعض الاحاديث و كانا يضحكان كثيرا , في هذه الجوله الجميلة عرف كل منهما نصف الاخر و لكن مارتيل لم تتفوه بشيء عن تلك الروح الغاضبة

*في المنزل*

السيده جولي تسأل الخادمه: اين هو جورج

الخادمة : اخذ الانسة مارتيل في جولة منذ الصباح

السيده جولي : ماذا خرجت دون اذن مني !!

غضبت السيده جولي من ابنتها مارتيل كثيرا

و اخيرا استيقظت ريتا من نومها العميق المتعب كان جسمها مرهق جدا و كانها شيخه كبيره بالسن ! كان ذلك بسبب حلمها الذي كانت تحارب فيه و كانت يداها على قلبها و عنقها طول يومها كانت تركض بين اشجار مرتفعة و عملاقه جدا كان من يلاحقها جسد نصفه شقيقتها مارتيل و النصف الاخر جاك و ينتهي هذا الجسد بذيل ثعبان طويل اسود و كان  يخنقها و يضرب قلبها كان هذا الجسد المخيف يردد : اذهبي انها قادمة .. طوال ملاحقته لريتا و كان كل ما وجدها بين الاشجار يضربها

كانت ضربات قلبها تتزايد عندما تذكرت المشاهد كلها

استلقت على الفراش من جديد و بدأت بالغناء للتنفيس عن نفسها قليلا

 في منزل جاك .. بدأ يؤلف كلاما معسولا بعض الشيء لتقع في عشقه ريتا

ارسل لها تلك الرسالة :

نجيد تمثيل الحب على اناس لا نريدهم فقط لنتقرب ممن نحب ..

نجد صعوبة في الخداع عليهم فلما لا تقتربون يامن نحب بسهوله

ضحينا كثيرا لاجلكم , كتبنا الشعر لغيركم و نقصد به من نحب

نريد المكوث باحضانكم .. نريد العيش معكم للابد ..

حقا ريتا انا احبك .. و احبك هذه لن توفي نصف ما اريد ايصاله لك

ارجوك فكري فيما اقول ..

احبك يامن لستِ لي,

كان جاك يكتبها وهو يبكي وهو يخاطب مارتيل ليس ريتا و لكن الحقد اعظم من ابتلاء الاقدار

 

انتهي من رسالته و ارسلها ثم خرج.

 

 

في منزل السيد هان و بالتحديد في مجلس العائله كانوا يتناقشون عن امور ثروتهم والورث الذي سيملكه كلاً منهم.

كان السيد هان يوجه الكلام لجميع ابنائه بكل جديه ولكن لم يكن هناك احد مهتم غير جورج وهو الوحيد الذي لن يملك من ثروه عمه شيء.

الا انه استنكر الاوامر الصارمه التي كان يقولها عمه و بالتحديد قسمه الورث لمارتيل.

كان كل دقيقه يتراجع في تقسيم الورث لنصيب مارتيل حتى اصبح نصيبها قليل جداً.

استنكر معامله الجميع معها و اليوم ازداد الشك لديه بعد هذا المجلس الطويل.

قرر ان يأخذ مارتيل في نزهه ليعرف سبب هذه المعامله.

 

*جورج* لقد عشق مارتيل ليس لانها فقط جميله بل لآنها ذات خلق رفيع جداً وكتومه ايضاً احس براحه لها وفوق كل هذا الا انه يعلم انها تعشق غيره !

جميعنا نعلم  ان هذا الشعور مؤلم لكن بقولبنا ليس بعقولنا نستطيع ان نغير اقدارنا للاجملّ.

 

…..

 

لم يتبقى في المجلس سوى السيد هان والسيده جولي.

السيده جولي : ما هذا يا هان , لقد لفّت انتباه جورج باسلوبك مع مارتيل.

السيد هان : هذه هي فرصتي لاوقعه بحب ريتا.

السيده جولي : كيف لم افهم.

السيد هان : جورج يتطبع بجميع طِباعنا , ويوم عن يوم سيكره مارتيل مثلنا وسنجعل ريتا و جورج يقعى في حب بعضهما , سيصبح زواج ا سياسيا بالنسبه لي , سآكسب كثيراً لو حدث هذا.

غضبت السيده جولي من كلامه وارادت ان تترك المجلس وتذهب ولكن استوقفها صوته.

السيد هان : ماذا بك الم تعجبك الفكره ام ماذا ؟

السيده جولي : هل جننت كيف تقول اننا نكره ابنتنا , هذه ابنتي وانا احبها مهما قسيت عليها.

ضحك السيد هان لسماع هذا ثم وقف بجانبها وقال : اقسم انك تكرهينها اكثر مني اكثر من اخوتها ايضاً , والدليل ذلك الصندوق الاسود المخباء في غرفه النوم منذ ولاده مارتيل , وان رات مارتيل ما بداخله لهممّت بالانتحار , ان اردتي الكذب فإذهبي لغيري .

تركها بين صدمتها وذهب يضحك .

افاقت السيده جولي من افكارها التي تزاحمت وذهب لذلك الصندوق لتنفيه من حياتها.

ذلك الصندوق الاسود , من الخارج كان مزين بقطع من الاحجار الكريمه كان جميلاً جدا من الخارج ويلفت انتباه الكل ليعرفو ما بداخله.

ولكن ما يحمله بداخله يفتت الحجر لقساوته , ما بداخل الصندوق هو :

صور مارتيل في سن السادسه من عمرها , كانت تحرقها امها وتستلذ عندما ترى تشوهات جسمها.في جميع الصور كانت العائله جميعها تضحك ما عدا مارتيل كانت في اشد حزنها في جميع صور العائله القديمه.

 

قررت السيده جولي ان تحرق مافي داخل هذا الصندوق ولتنتهي من تلك الذكريت ولكن حتى لو فعلت هذا كله هي بالفعل تكره مارتيل.

ذهب للحديقه الخلفيه لتحرق الصور وضعت جميع الصور في مكان واحد ثم اشعلت النار كانت مصدومه جداً مما ترى :

النار تشتعل بكثر ولكن الصور لم تحترق ولم يُصيبثها شراره واحده.

خافت كثيراً مِما ترى تراجعت للوراء قليلاً احست برعب شديد…

نهايه الجزء الثاني (1).

 

 

2 | 22.6.2013 | 1 year ago


عوده الروح الغاضبه ( روايهه خيآليه )..

 

                           الجزء الاول : عوده الروح الغاضبه.

 

آلشخصياتّ المميزه فِ الروايه :

 

السيد هآن : انسان صارم جديّ ليس لديه من العاطفه مثقال ذره , يحب ريتآ اكثر من ميشيل و مارتيل , مفهوم الحياه لديهه انها مكان قذر للتسليه فقط !

شديد البياض , طويل القامه , ومتورد الشفاهه.

 

السيده جوليّ : تمتلك صفات مارتيل جميعها لآكنها تغيرت بعد حاثه الـ18 سنه واصبحت إمراه لعينه !

بيضاءء وليست سمراء مثل مارتيل.

 

ريتا : هي الفتاه الكبرى في العائلهه , مغروره تحب التملك تكرهه اباها لإنشغاله الدائم وتعشق اخاها ميشيل.

تمتلك نصف جمال مارتيل , قصيره القامه قذره اللسان ..

 

ميشيل : انطوائي لا يتهم لمشاكل اهله يملك من تصرفات والده البعض منها , لديه كبرياء قد يُخسره كل شيء!

 وهو الاخ الاوسط , شديد الجمآل والمعجبآت يطوفون مِن حولهه , ولا هناك مبالي لهم !

 

مارتيل : فتآه عاطفيةة شآعريه , هآدئه تتملك نفسهآ عندّ الغضب , تحب اُمها كثيراً وليتها تلقى مِن حُبها نصيب !

جميلهه سمراءء , ذات شفاه صغيره متورده طولها جذاب شعرها متوسط الطول لاء تشبه اباهآ اًبداً , هي أصغر العآئله عمرها 18 سنهه ..

تملك حبيب يدعىّ : جآك.

 

 

تشرق شمس وتغرب !

تستمر الحياه بنآ سوآءاً كثنا على خطا ام صوآب..

تتعرف على اشخاص قد يكونو نعمه او نقمه !

قد يأتيك شخص ويقول ” ما فائدتك فَ الحيآه “

آلبعض يآخذها فكاهه والبعض قد تكون عليه كالسكين تراوده كل يوم على شكل صدى مؤلم..

ما بالهم نكروا وجودنا لاننا صامتون هادؤون حليمين بعض الشيءء

تشرق شمسهم على صراخ قد يكاد يفجر آذانهم  ثم تغرب وذا بهم على سجاداتهم يعدون ام على تلك الوساده

المليئه بالدموع”

تستمر حياتهم واذا هم يلومون انفسهم : هل نحنُ على خطأ إن صمتنا ام نحن على صواب .. فقد هانت آخرتنا”

ام هناك اشخاص هم من افسدوا حياتنا ولم نذق حلوها , بل وددنا ان يكون الموت قريب!

وها هو الإنتقام…

 

 

 

 

 

 

 

***

في صباحها المعتاد المليء بالملل ذهبت لتستقي القليل من الماء فإذا بها تركز النظر على تلك النافذة الخلفية رأت سواداً يلوح لها ..

سكبت الماء على الارض و همّت بالصراخ فاتت جميع العائلة لمناجاة ابنتهم مارتيل .

ريتا : مارتيل ماذا بك .. ما كل هذا الصراخ ؟

مارتيل كانت في صمت عندما رأتهم

السيد هان : كم انتِ فتاة مغفله أجلبتنا من اجل التحديق الى النافذة معك ؟

ريتا تمسك يدا امها قائلة : اماه لا اريد المكوث معها في الغرفة من الآن فهي تخيفني , بدت حركاتها غريبة .

السيده جولي : كنت افكر في هذا اما الآن سأبعدك عنها اكيد

مارتيل : لم اصرخ لمناداتكم ابداً !! , اغربوا عن وجهي .

خرج الجميع من الغرفه فعاد الظل من جديد وكان معه رساله , تراجعت مارتيل خائفة ثم قالت : من انت, ارجوك اذهب

الظل : انا تلك الروح التي ستخلصك من هذا العذاب انا روحك الغاضبة ..

وقفت مارتيل في دهشة وكادت ان تقع وكان ذلك الصوت يتردد عليها كثيرا , صرخت مره اخرى و ذهبت الى سريرها وكانت دقات قلبها تُسمع اخذت هاتفها و اتصلت على حبيبها جاك و اخبرته بما حدث و لكن لم يصدق و اغلق الهاتف .

سخرت منها ريتا و قالت : حتى هذا المسكين لم ينجو من سخافاتك , مارتيل أتعلمين ان جاك يروق لي بعض الشيء هل تسمحين لي بأخذه .

توجهت مارتيل للباب وهي غاضبة ولم تُبلي لريتا أي اهتمام وصرخت ريتا باعلى صوتها و قالت : اقسم اني سوف أخذ كل شيء يحبك وانتِ تحبينه !

اكملت مارتيل طريقها و اشتد الغضب داخلها و لكنها لم تقل شي لانها تعلم بان كل شيء سوف يعود عليها .. !

سار يوم مارتيل كالعاده ولكن الظل الاسود لم يخفى عن عينيها و كلامه اصبح كالصرير في اذنيها.

في المساء ذهبت مارتيل للنوم بعد يومها الطويل الغريب ذهبت للنوم لتنفس عن صدرها قليلا ولكنها صُعقت عندما رأت سريرها لم يعد بغرفة نومهم ,

قالت بهدوء : اين سريري ؟

قالت والدتها *جولي* : ان سريرك في الغرفة الخلفية من الحديقة كي تصرخي وقت ما شئتي دون ازعاج .

تشبثت في قدم امها وهي تصرخ : لا اريد النوم وحدي اقسم اني اخاف الظلام , انتِ لم تري ما رأيت .. اعدك اني لن اصرخ مره اخرى ..

تقدمت والدتها كأنها لم تسمع شيء

ريتا : ألم اقسم اني سوف آخذ كل شيء .. فقط انظري ما سيحدث ..

ذهبت مارتيل لاخيها ميشيل تشتكي له الحال لكنه مان النسخه الثانيه من اختها ريتا , طردها خارج الغرفه و اكمل الحديث مع معجباته , ذهبت مارتيل لغرفتها الكئيبة جدا , ولم يكن بيدها سوا ان تدعي الرب ان يكون معها

***

نعود لماضي السيدة جولي مع ابنتها مارتيل …

كانت السيده جولي في وقت حملها تأمل بان يكون الذي في بطنها ولد ولكن بعد الولاده اكتشفت ان لديها فتاة سمراء اللون ولكن حقا ان سمارها جميل , جميل جدا .. عندما عرف السيد هان بهذه الفتاة السمراء اتهم زوجته بالخيانه ولكن السيده جولي لم تخونه قط بل هذه ارادة الله لها ,ومن بعدها و عائلة السيد هان يكرهون ابنتهم مارتيل لدرجة انهم ألفوا قصة لها بأنها ليست ابنتهم بل انها متبناه وقد تبدو للبعض انها خادمة لهذه العائلة لا اكثر …

مرت ثلاث ايام و احوال البيت في سُبات لم يحدث أي شيء جديد , ولم تظهر تلك الروح لمارتيل مجددا .

في غرفة مارتيل المهجوره .. مارتيل مكفكفه قدمها نحو صدرها تنظر لخشب الغرفة بيأس وهي غارقة في دوامة من الافكار لاتستطيع معرفة ما نهايتها .

بدأت تفكر انها كانت تتوهم ذلك الظل و انما هي مجرد توهمات بسبب ضغوطها النفسية .. قطع ذلك التفكير صوت هاتفها .. المتصل جاك

مارتيل : اهلا جاك .

جاك : آوه حبيبتي لقد اشتقت اليك

مارتيل بخجل : وانا ايضاً

جاك : ما رأيك ان نخرج معا ؟ حقا اريد رؤيتك ..

مارتيل : لا مانع لدي , سأرد لك في المساء لا استطيع الخروج دون اذن من والدتي

ضحك جاك بسخرية : انها تريد هذا , لاعليك ستوافق

مارتيل بتعجب : تريد ماذا ؟!

جاك : حبيبتي سأقفل الآن اراك في السادسه مساءً

انهيت المحادثه وكانت مارتي ل غاضبة بعض الشيء

عادت والدة مارتيل الى المنزل , ذهبت مارتيل مسرعه الى والدتها و احتضنت يداها وكانها لم ترها منذ زمن , نظرت لها والدتها بشفقه ثم سحبت يداها ..

تراجعت مارتيل و بدأت بالتحدث :امي اريد ان اخرج اليوم في المساء هل لي بذلك ؟

السيده جولي وهي تتقدم للبيت مستديرة الظهر لمارتيل : اخرجي سوف يكون مساءً جميلا بدونك .

لم تبدو ملامح الفرحه على وجه مارتيل فهذه  كلمات جارحه بالنسبه لها ..

*الساعة 6:30 مساءً*

كانت مارتيل في قمة اناقتها كانت جميلة جدا , رآها ميشيل وهو في قدومه الى المنزل , انبهر جدا لجمال اخته و قال : لو لم تكوني اختي المريضة نفسيا لتزوجتك , اعترف انك ستفتنين الرجال من حولك ولكن انتي في الاخير خادمه ثم ضحك بسخرية وتركها .

كانت مارتيل جدا فرحه لقول اخيها هذا , لم تهتم ابدا لتلك الكلمات التي قالها بل تذكرت جاك و ماردة فعله هل ستكون اقوى من اخيها ام ماذا ؟

-          كان واقفا على تلك الرمال بين اصوات امواج البحر يسأل نفسه لماذا تأخرت ؟

مارتيل بصوتٍ يكاد يسمع : ها انا هنا

التفت جاك بسرعه و لكنه ذهل من المنظر الذي امامه كانت اجمل فتاة عرفها في حياته , كانت البراءة تتملكها من جميع النواحي ..

انزلت رأسها للاسفل بخجل ثم تساقطت خصلات شعرها على وجهها المتورد من الخجل

ما كان بوسع جاك سوى ان يتقدم لها , اخذها بين احضانه بدأ يتحسس شعرها الناعم شدها بين ذراعية بقوه .. ثم ابتعد عنها قليلا و بدا يحدق في عينيها قائلا : انتي لي وحدي ,

طبع قبلة على جبينها و تشابكت ايديهم معا و تنزهوا عند ارجاء البحر

*في منزل السيد هان* بالتحديد غرفة ميشيل يفكر هل هذه فعلا اخته

لم يراها بهذا الجمال ابدا !!

نزل الى والدته : امي لماذا اختي ريتا ليست بجمال مارتيل ؟

غضبت السيده جولي : وما اعناك انت ؟

ميشيل : هذا يعني ان كلام والدي صحيح , انت كنتي تخونينه !!

سكبت الماء بوجهه وطردته الى غرفته .. و لا احد يعلم ما سر سمارها الفاتن بين عائلة يتملكها البياض .

في ثانوية ريتا , وقت اعلان النتائج

كانت ريتا منصدمة جدا من درجاتها لدرجة انها باتت تبكي , لم تنجح الا في دروس الموسيقى فهي تعزف على تلك الآلات و كانها تحكي قصه تحرك بها مشاعر الجميع و مع ذلك كانت حزينة جدا فلم تجد سوا البحر لتشكي له فقد ملت العزف

امام البحر في ذلك الجو الجميل اثنان كاما في عالم اخر غارقين في الحب لا يريد كل منهما ان ينتهي اليوم بسرعه , جلسا على احدى الطاولات ..

فتح جاك موضوع  مع مارتيل و كانت تخشى ان يتحدثا به وهو موضوع ذلك الظل الذي اخاف مارتيل ..

جاك بعد محاولات عدة

 

فتح جاك موضوع  مع مارتيل و كانت تخشى ان يتحدثا به وهو موضوع ذلك الظل الذي اخاف مارتيل ..

جاك بعد محاولات عدة  منه ليتحدث معها : ارجوك إشرحي لي , انا فقط أريد التنفيس عنك  !

وقفت مارتيل غاضبه : قلت لك لا تفتحه معي هذا الموضوع انا لا اريد ان اتذكره مره اخرى.

وقف جاك وهو يصرخ في وجهها : إذاً انتي كاذبه كنتي فقط تُريدين العطف والحنان والشفقه مني لانك تفتقدي هذا الشيء ولاني انا من بقي معك , ههه مع ذلك لم تتحضي مني ما تُريدين فقد اضحكتني تلك الليله بِخُزعبلاتك.

 

كانت وراء ذلك المشهد الذي حرك الكثير من المشاعر لديها …

كانت ريتا تبكي وراء مارتيل وجاك وتتابع ما حدث بصمت كنت تبكي مِما سمعت.

تلك الفتاة الجميله تخسر كل يوم يء جميل في حياتها ومع ذلك بقيت صامته لأنه لم تُخلق لأجلنا.

 

تقدمت مارتيل بخطوات متثاقله جداً لا تعلم لماذا تريد الذهاب تقدمت اكثر حتى وصلت اما جاك ورأته يهز كتفيّ شقيقتها الصغيره ويرمي عليها من تلك الكلمات البائسه.

 

صرخت ريتا في وجه جاك وكادت ان تاُله من شدة غضبها :

نحن لم نتخلى عنه هانحن معها في كل مكان مهما حدث في عائلتنا أي تنازع بسيط او كبير هذا لا يعني اننا تفرقنا و من انت لتتعالى عليها وكأنك انجيتها من عذاب تعيشه اقسم انك مثل ما خدعت مارتيل بحبك سوف تخدع ملايين الفتيات القذرات من صنفك ايها اللعين.

 

جاك يمشي بخطوات سريعه جداً  سيسقط على وجهه يحاول ان يخفيه عن الكل ف ريتا احرجته جداً بكلامها , خرج جاك وهو يتوعد لها.

 

اما مارتيل فقد كانت في ذهول وفي حزن وفي فرح !

لا تعلم ما تقوله لشقيقتها لم يكن بوسعها سوى إحتضانها الى صدرها والبكاء بين احضان شقيقتها.

 

 

توجها كلتاهما الى البيت في الحديقه الخلفيه .******

 

الى غرفة مارتيل ..

ريتا : مارتيل مابك ضعفتي هكذا , هل الحب سيضعفك للابد ؟

مارتيل : اقسم اني كنت ساصفعه و لكن عندما رأيتك امامي اصبحت و كانني طفلة , تشبثت ورائك خائفة صدقيني لن احمي نفسي مادمتم بعيدين عني !

تساقطت دموع من ريتا : انا احبك و لكن من يوم اتيتي ايتها السمراء و امي و ابي لا يلتقيا حتى 18 سنه وانا اعيش بين والديّ كاليتيمه لا اعرف كيف اصف لك ذلك .

مارتيل هي تصرخ وتبكي : وما ذنبي انا .. لم اخلق نفسي و لم اخلق المشاكل بين امي و ابي , لماذا انا !!

ذهبت ريتا و بقيت مارتيل تفكر بهذا السؤال .

 

*داخل المنزل*

ريتا بصراخ : امي !!

السيده جولي : ماذا ؟ مابك !

ريتا : لماذا لم تجعليني احب اختي كباقي الفتيات نحزن معا , نفرح معا اسرارنا نتبادلها معا .. لماذا ؟ , لو تعلمي ما حدث اليوم لندمتي لكونك ام !!

انتي حقا لستِ ام ..

ذهبت السيده جولي لغرفتها وباتت تبكي تذكرت يوم انجابها قال لها السيد هان : هذه ليست ابنتي افهمتي ؟ هذه طفلة متشرده لا اكثر و ان عاملتها كإبنتك ستنسين كل هذا النعيم

بعدما تذكرت كل هذا صرخت : احبك مارسيل احبك يا هان

صعبه هي التضحية

في غرفة مارتيل و بعد ان خرجت من عندها ريتا فتحت مذكراتها :

ثمانية عشر سنه وانا اراك امامي ولم اقبل حتى يداك لم احتضنك و اشكو لك و اقلها لم اسأل عنك ! هل ما حدث اليوم هو بداية مطمئنه اكمل بها حياتي ام يا ترى عكس ذلك , ولكن مهما حدث بيننا  .. اقسم اني احبك , ريتا أتحبينني ؟

و من ثمَ اغلقت الكتاب و دموعها تسبق نفسها لا تعلم ما سيحدث بعد ذلك ..

على نهاية هذا اليوم الجميل و السيئ للبعض و الحزين للجانب الآخر ,

ذهبت مارتيل للنوم و وضعت رأسها على الوساده فإذ هي ترى الروح السوداء تلوح لها من جديد تشبثت مارتيل بقوه لانها كانت خائفة جدا , الروح السوداء لا تأتي الا و معها رسالة جديده لها

مارتيل وتكاد ان تبكي : ماذا تريدين مني ؟ ارجوك ارحلي انه يوم جميل ارجوك

الروح السوداء : مارتيل ! لا تحبي , ولا تثقي , لا تتأملي ان بعد هذا اليوم سيأتي يوم جميل ..

مارتيل سوف تنبعث من حولك خيانات شتى فاحذري ان تعلقي قلبك بهم … ثم اختفت
صرخت مارتيل قائلة : لماذا لم تدعي الايام تجاوبني لماذا لا تاتين برسالة مفرحة لي

نامت وهي تردد الروح السوداء كاذبه كاذبه !

في الصباح الباكر استيقظت مارتيل بصعوبة وهي تشعر بصداع شديد , من اجل بُكائها ليلة امس  قررت ان تذهب للشاطئ للتغيير من حالتها لكن والدتها لم تأذن لها بالذهاب ..

فذهبت للحديقة الخلفية كانت جميلة في الصباح لكنها مخيفه في الليل ذهبت لاحد الكراسي ثم اغمضت عينيها , دخل السيد هان للحديقة فإذا به يقترب منها بصمت …

نزل الى مستواها ثم قال بصوت منخفض يكاد يسمع : من انتي ابنته يا ترى

كان يقولها بيأس لانه احب السيده جولي و اخلص في حبه لها ولكنه صعق من هذه الحادثه ولم يتأكد من هذه * * الى الان ..

تركها وهو يردد اذهي الى الموت ايتها الفتاه وخذي اللعنه التي اتيتي بها معك ..

دخل السيد هان للمنزل ,

السيده جولي : طاب صباحك , هل تريد كوب من القهوه ؟

السيد هان : هل يهنى لك فنجان قهوه سوداء بعد فعلتك ؟

السيده جولي : اقسم انها ابنتك ايتها المجنون

السيد هان : اذهبي لقهوتك ستبرد

و انحرف كل منهما لطريقه

ريتا كنت تحكي لميشيل ماحدث في البارحه و كان معجب بتصرف شقيقته

ولكن ريتا بدأت تلوم نفسها لما قالته لها هذا و لماذا احنت عليها وهي لاتستحق ذلك

*انتهاء الجزء الاول*

***